الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) ( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ ) الآية [ ١٤ ].
( ما ) زائدة مؤكدة للقصة(٢)، أو نكرة(٣). و( نَقْضِهِم )(٤) بدل منها.
و( قَاسِيَةً ) و( قسِيّة ) لغتان(٥)، كعالم وعليم، ويؤيد(٦) قراءة(٧) ( قَاسِيَةً ) قوله :( فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم )(٨). ويؤيد(٩) قَرَأَةَ ( قسية ) أن " فعيلاً " أبلغ –في المدح والذم- من " فاعل "، فعليم أبلغ من عالم، وسميع أبلغ من سامع، فالمعنى : من أجل نقضهم للميثاق(١٠) –الذي أخذ عليهم- لعنهم الله، أي : أبعدهم من رحمته(١١)، وجعل ( الله(١٢) ) قلوبهم قسية(١٣)، أي : غليظة [ نابية ](١٤) عن الإيمان والتوفيق بطاعة(١٥) الله(١٦).
والقاسية والعاتية(١٧) : واحد(١٨).
وقوله :( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ) أخبر الله عز وجل عن فعلهم أنهم يبدلون ما في التوراة ويكتبون بأيديهم غير الذي أنزل الله(١٩)، ويقولون لجهالهم(٢٠) : هذا كلام الله. وهذا من صفة القرون(٢١) ( التي(٢٢) ) كانت بعد موسى من اليهود، ومنهم من أدرك عصر نبينا، فأخبره الله عنهم بما [ يعملون ](٢٣)، وأدخلهم في ذكر من كانوا قبلهم إذ كانوا من أبنائهم(٢٤) وعلى منهاجهم(٢٥).
وقيل : معنى ( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ) يتأولونه على غير تأويله(٢٦).
وقيل : معنى ( [ وَجَعَلْنَا ] قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً )(٢٧) :( أي وصفناهم بهذا )(٢٨).
وقوله : " ( وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ) أي : تركوا نصيباً مما أُمِرُوا بِهِ " (٢٩).
قال الحسن : تركوا عُرى(٣٠) دينهم، أي : تركوا ( الأخذ والعمل )(٣١) بالتوراة(٣٢).
وقوله :( وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ(٣٣) عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمُ ) أي : لا تزال يا محمد تطلع من اليهود(٣٤) –الذين نقضوا الميثاق- على خيانة(٣٥) ( إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ )، والخائنة(٣٦)، الخيانة، وضع الاسم موضع المصدر(٣٧)، كقولهم " خاطئة " في موضع " خطيئة " (٣٨) و " قائلة " في " قيلولة " (٣٩). وقيل :( التقدير )(٤٠) : على فرقة خائنة(٤١). وقيل على رجل خائنة، كما يقال : رجل راوية(٤٢)، يريد لا تزال يا محمد تطلع على مثل الذين هموا بقتلك(٤٣).
وقيل : المعنى على نسمة(٤٤) خائنة منهم(٤٥). ويجوز أن يكون التقدير : على فرقةٍ خائنة، أو : على طائفة خائنة(٤٦). وقيل : الهاء للمبالغة، وقيل :( المعنى )(٤٧) : على خائن منهم(٤٨).
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِ ) : أمر النبي ﷺ بالعفو عن هؤلاء الذين أرادوا قتله من اليهود. وقال قتادة : هي منسوخة بآية القتال في " براءة " (٤٩). وقيل : هي منسوخة بقوله :( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن(٥٠) قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذِ اِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ )(٥١). وقيل : المعنى : فاعف عنهم واصفح ما دام/ بينك وبينهم ذمة وعهد(٥٢).
( ما ) زائدة مؤكدة للقصة(٢)، أو نكرة(٣). و( نَقْضِهِم )(٤) بدل منها.
و( قَاسِيَةً ) و( قسِيّة ) لغتان(٥)، كعالم وعليم، ويؤيد(٦) قراءة(٧) ( قَاسِيَةً ) قوله :( فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم )(٨). ويؤيد(٩) قَرَأَةَ ( قسية ) أن " فعيلاً " أبلغ –في المدح والذم- من " فاعل "، فعليم أبلغ من عالم، وسميع أبلغ من سامع، فالمعنى : من أجل نقضهم للميثاق(١٠) –الذي أخذ عليهم- لعنهم الله، أي : أبعدهم من رحمته(١١)، وجعل ( الله(١٢) ) قلوبهم قسية(١٣)، أي : غليظة [ نابية ](١٤) عن الإيمان والتوفيق بطاعة(١٥) الله(١٦).
والقاسية والعاتية(١٧) : واحد(١٨).
وقوله :( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ) أخبر الله عز وجل عن فعلهم أنهم يبدلون ما في التوراة ويكتبون بأيديهم غير الذي أنزل الله(١٩)، ويقولون لجهالهم(٢٠) : هذا كلام الله. وهذا من صفة القرون(٢١) ( التي(٢٢) ) كانت بعد موسى من اليهود، ومنهم من أدرك عصر نبينا، فأخبره الله عنهم بما [ يعملون ](٢٣)، وأدخلهم في ذكر من كانوا قبلهم إذ كانوا من أبنائهم(٢٤) وعلى منهاجهم(٢٥).
وقيل : معنى ( يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ) يتأولونه على غير تأويله(٢٦).
وقيل : معنى ( [ وَجَعَلْنَا ] قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً )(٢٧) :( أي وصفناهم بهذا )(٢٨).
وقوله : " ( وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ) أي : تركوا نصيباً مما أُمِرُوا بِهِ " (٢٩).
قال الحسن : تركوا عُرى(٣٠) دينهم، أي : تركوا ( الأخذ والعمل )(٣١) بالتوراة(٣٢).
وقوله :( وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ(٣٣) عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمُ ) أي : لا تزال يا محمد تطلع من اليهود(٣٤) –الذين نقضوا الميثاق- على خيانة(٣٥) ( إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ )، والخائنة(٣٦)، الخيانة، وضع الاسم موضع المصدر(٣٧)، كقولهم " خاطئة " في موضع " خطيئة " (٣٨) و " قائلة " في " قيلولة " (٣٩). وقيل :( التقدير )(٤٠) : على فرقة خائنة(٤١). وقيل على رجل خائنة، كما يقال : رجل راوية(٤٢)، يريد لا تزال يا محمد تطلع على مثل الذين هموا بقتلك(٤٣).
وقيل : المعنى على نسمة(٤٤) خائنة منهم(٤٥). ويجوز أن يكون التقدير : على فرقةٍ خائنة، أو : على طائفة خائنة(٤٦). وقيل : الهاء للمبالغة، وقيل :( المعنى )(٤٧) : على خائن منهم(٤٨).
( فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحِ ) : أمر النبي ﷺ بالعفو عن هؤلاء الذين أرادوا قتله من اليهود. وقال قتادة : هي منسوخة بآية القتال في " براءة " (٤٩). وقيل : هي منسوخة بقوله :( وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن(٥٠) قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذِ اِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ )(٥١). وقيل : المعنى : فاعف عنهم واصفح ما دام/ بينك وبينهم ذمة وعهد(٥٢).
١ - ج: وقوله..
٢ - هو قول قتادة وابن عباس في تفسير الطبري ١٠/١٢٥ و١٢٦، وقول أبي عبيدة في مجازه ١/١٥٧، والزجاج في معانيه ٢/١٥٩، والنحاس في إعرابه ١/٤٨٧..
٣ - ب ج د: تكون نكرة..
٤ - "مخفوض بالباء، ويجوز رَفعهُ في غير القرآن، أي: فالّذي هو نَقضُهم" إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٥ - قرأ الكسائي وحمزة (قسِيَّة)، وهي قراءة ابن مسعود والنخعي وابن وثاب أيضاً. و(قاسِيَة): قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر وخلف ويعقوب: انظر: السبعة ٢٤٣، والمبسوط ١٨٥، وانظر: حجة الفريقين في حجة ابن خالويه ١٢٩، وحجة ابن زنجلة ٢٢٣، والكشف ١/٤٠٧، وانظر: أحكام القرطبي ٦/١١٥..
٦ - ب ج د: يريد..
٧ - ب: قراءة. ج: د: قرا..
٨ - الزمر: ٢١. ومعنى هذا أن القراء أجمعوا على قراءة: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم)، واختلفوا في الذي نحن بصدده، فردوا "ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه" حجة ابن زنجلة ٢٢٣. والقراءة بالمد أحب إلى مكي، "لأن الأكثر عليه وهو المستعمل" الكشف ١/٤٠٨..
٩ - ب ج د: يريد..
١٠ - ج د: الميثاق..
١١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٥٩..
١٢ - ساقطة من ب ج د..
١٣ - ب ج د: قاسية..
١٤ - أ: باينه. و"نبا الشيء عني ينبو، أي: تجافى وتباعد... والنابية: القوس التي نبت عن وترها، أي: تجافت" اللسان: نبا..
١٥ - مخرومة في أ..
١٦ - هذه القراءة اختيار الطبري في تفسيره ١٠/١٢٧ و١٢٨. وقد حكاها القرطبي في أحكامه عن النحاس ٦/١١٥..
١٧ - ب: العانية..
١٨ - هو قول ابن قتيبة في غريبه ١٤٢..
١٩ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٦٠..
٢٠ - ب: لجاهالهم..
٢١ - ب: القران..
٢٢ - ساقطة من ب..
٢٣ - أ: يعلمون. ج: كانوا يعملون..
٢٤ - ج: أنبيايهم..
٢٥ - مناهجهم. وملخص هذا الكلام قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/١٢٨ و١٢٩..
٢٦ - ب: ناويله. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٢٧ - ساقطة من د..
٢٨ - ساقطة من ج. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٢٩ - غريب ابن قتيبة ٣٤٢، وهو قول السدي في تفسير الطبري ١٠/١٢٩ و١٣٠، وانظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨..
٣٠ - ب: عرا..
٣١ - ب ج د: العمل والأخذ..
٣٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٠..
٣٣ - ج: تطلق..
٣٤ - أي الذين هموا بقتل النبي إذ أتاهم يستعينهم في دِيَّة قتيلي عمرو بن أمية. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٣، وانظر: كذلك ما سبق من سبب نزول الآية ١٢ من هذه السورة..
٣٥ - "(على خيانة) على المصدر: ابن محيص" مختصر ابن خالويه ٣١..
٣٦ - د: الخانية..
٣٧ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٩، وغريب ابن قتيبة ١٤٣، ومعاني الزجاج ٢/١٦٠، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٦، وإعراب العكبري ص ٤٢٧..
٣٨ - ب: خطيئة. ج د: خطية..
٣٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٠ و١٣١..
٤٠ - ساقطة من ب..
٤١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٦٠، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٦..
٤٢ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨، وغريب ابن قتيبة ١٤٢، ومعاني الزجاج ٢/١٦٠..
٤٣ - هذا المعنى قول مجاهد وعكرمة في تفسير الطبري ١٠/١٣١ و١٣٢..
٤٤ - ب: قسمة..
٤٥ - انظر: التفسير الكبير ١١/١٨٧، وتفسير البحر ٣/٤٤٦..
٤٦ - انظر: إعراب العكبري ٤٢٧..
٤٧ - ساقطة من ب..
٤٨ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨، وغريب ابن قتيبة ١٤٢..
٤٩ - وهي: (قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ) براءة: ٢٩. وانظر: كتاب ناسخه ٤١، وتفسير الطبري ١٠/١٣٤، وناسخ ابن حزم ٣٥، وناسخ ابن سلامة ٨٠، وناسخ مكي ٢٦٩، وناسخ ابن العربي ٢/٢٠٠، ونواسخ القرآن ١٤٦، والمصفى ٢٨، وناسخ القرآن ٣١..
٥٠ - مكررة في ب..
٥١ - الأنفال: ٥٩. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧، وناسخ مكي ٢٦٩..
٥٢ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧. وعلى هذا "هي محكمة مخصوصة في زمان دون زمان" ناسخ مكي ٢٧٠. والأقوال الثلاثة المذكورة هنا: هي ضمن الأقوال الخمسة المذكورة في ناسخ ابن العربي ٢/٢٠٠..
٢ - هو قول قتادة وابن عباس في تفسير الطبري ١٠/١٢٥ و١٢٦، وقول أبي عبيدة في مجازه ١/١٥٧، والزجاج في معانيه ٢/١٥٩، والنحاس في إعرابه ١/٤٨٧..
٣ - ب ج د: تكون نكرة..
٤ - "مخفوض بالباء، ويجوز رَفعهُ في غير القرآن، أي: فالّذي هو نَقضُهم" إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٥ - قرأ الكسائي وحمزة (قسِيَّة)، وهي قراءة ابن مسعود والنخعي وابن وثاب أيضاً. و(قاسِيَة): قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر وخلف ويعقوب: انظر: السبعة ٢٤٣، والمبسوط ١٨٥، وانظر: حجة الفريقين في حجة ابن خالويه ١٢٩، وحجة ابن زنجلة ٢٢٣، والكشف ١/٤٠٧، وانظر: أحكام القرطبي ٦/١١٥..
٦ - ب ج د: يريد..
٧ - ب: قراءة. ج: د: قرا..
٨ - الزمر: ٢١. ومعنى هذا أن القراء أجمعوا على قراءة: (فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم)، واختلفوا في الذي نحن بصدده، فردوا "ما اختلفوا فيه إلى ما أجمعوا عليه" حجة ابن زنجلة ٢٢٣. والقراءة بالمد أحب إلى مكي، "لأن الأكثر عليه وهو المستعمل" الكشف ١/٤٠٨..
٩ - ب ج د: يريد..
١٠ - ج د: الميثاق..
١١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٥٩..
١٢ - ساقطة من ب ج د..
١٣ - ب ج د: قاسية..
١٤ - أ: باينه. و"نبا الشيء عني ينبو، أي: تجافى وتباعد... والنابية: القوس التي نبت عن وترها، أي: تجافت" اللسان: نبا..
١٥ - مخرومة في أ..
١٦ - هذه القراءة اختيار الطبري في تفسيره ١٠/١٢٧ و١٢٨. وقد حكاها القرطبي في أحكامه عن النحاس ٦/١١٥..
١٧ - ب: العانية..
١٨ - هو قول ابن قتيبة في غريبه ١٤٢..
١٩ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٦٠..
٢٠ - ب: لجاهالهم..
٢١ - ب: القران..
٢٢ - ساقطة من ب..
٢٣ - أ: يعلمون. ج: كانوا يعملون..
٢٤ - ج: أنبيايهم..
٢٥ - مناهجهم. وملخص هذا الكلام قول ابن عباس في تفسير الطبري ١٠/١٢٨ و١٢٩..
٢٦ - ب: ناويله. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٢٧ - ساقطة من د..
٢٨ - ساقطة من ج. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧..
٢٩ - غريب ابن قتيبة ٣٤٢، وهو قول السدي في تفسير الطبري ١٠/١٢٩ و١٣٠، وانظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨..
٣٠ - ب: عرا..
٣١ - ب ج د: العمل والأخذ..
٣٢ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٠..
٣٣ - ج: تطلق..
٣٤ - أي الذين هموا بقتل النبي إذ أتاهم يستعينهم في دِيَّة قتيلي عمرو بن أمية. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٣، وانظر: كذلك ما سبق من سبب نزول الآية ١٢ من هذه السورة..
٣٥ - "(على خيانة) على المصدر: ابن محيص" مختصر ابن خالويه ٣١..
٣٦ - د: الخانية..
٣٧ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٩، وغريب ابن قتيبة ١٤٣، ومعاني الزجاج ٢/١٦٠، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٦، وإعراب العكبري ص ٤٢٧..
٣٨ - ب: خطيئة. ج د: خطية..
٣٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٣٠ و١٣١..
٤٠ - ساقطة من ب..
٤١ - انظر: معاني الزجاج ٢/١٦٠، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٦..
٤٢ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨، وغريب ابن قتيبة ١٤٢، ومعاني الزجاج ٢/١٦٠..
٤٣ - هذا المعنى قول مجاهد وعكرمة في تفسير الطبري ١٠/١٣١ و١٣٢..
٤٤ - ب: قسمة..
٤٥ - انظر: التفسير الكبير ١١/١٨٧، وتفسير البحر ٣/٤٤٦..
٤٦ - انظر: إعراب العكبري ٤٢٧..
٤٧ - ساقطة من ب..
٤٨ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٥٨، وغريب ابن قتيبة ١٤٢..
٤٩ - وهي: (قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُومِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ) براءة: ٢٩. وانظر: كتاب ناسخه ٤١، وتفسير الطبري ١٠/١٣٤، وناسخ ابن حزم ٣٥، وناسخ ابن سلامة ٨٠، وناسخ مكي ٢٦٩، وناسخ ابن العربي ٢/٢٠٠، ونواسخ القرآن ١٤٦، والمصفى ٢٨، وناسخ القرآن ٣١..
٥٠ - مكررة في ب..
٥١ - الأنفال: ٥٩. وانظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧، وناسخ مكي ٢٦٩..
٥٢ - انظر: إعراب النحاس ١/٤٨٧. وعلى هذا "هي محكمة مخصوصة في زمان دون زمان" ناسخ مكي ٢٧٠. والأقوال الثلاثة المذكورة هنا: هي ضمن الأقوال الخمسة المذكورة في ناسخ ابن العربي ٢/٢٠٠..