تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ومن الذين قالوا إنا نصارى ) ومن اليهود، والصحيح أن الآية في النصارى خاصة ؛ لأنه قد تقدم ذكر اليهود، وقال الحسن البصري - رحمه الله - : في هذا دليل على أنهم نصارى بتسميتهم ؛ لا بتسمية الله - تعالى - ( أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به ) هو كما بينا في اليهود ( فأغرينا ) أي : أوقعنا ( بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ) والإغراء : أصله الإلصاق، ومنه الغراء، ومعناه : ألصقنا بهم العداوة حتى صاروا فرقا، وأحزابا، منهم اليعقوبية والملكائية، والنسطورية. ( وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى