معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم﴾، قيل : أراد بهم اليهود والنصارى فاكتفى بذكر أحدهما، والصحيح أن الآية في النصارى خاصة، لأنه قد تقدم ذكر اليهود، وقال الحسن : فيه دليل على أنهم نصارى بتسميتهم، لا بتسمية الله تعالى، ﴿أخذنا ميثاقهم﴾ في التوحيد والنبوة.
قوله تعالى :﴿فنسوا حظاً مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، بالأهواء المختلفة، والجدال في الدين، قال مجاهد وقتادة : يعني بين اليهود والنصارى، وقال الربيع : هم النصارى وحدهم، صاروا فرقاً منهم اليعقوبية، والنسطورية، والملكانية، وكل فرقة تكفر الأخرى.
قوله تعالى :﴿وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون﴾ في الآخرة.
قوله تعالى :﴿فنسوا حظاً مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، بالأهواء المختلفة، والجدال في الدين، قال مجاهد وقتادة : يعني بين اليهود والنصارى، وقال الربيع : هم النصارى وحدهم، صاروا فرقاً منهم اليعقوبية، والنسطورية، والملكانية، وكل فرقة تكفر الأخرى.
قوله تعالى :﴿وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون﴾ في الآخرة.