تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَمِنَ الَّذين قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى﴾ يَعْنِي نَصَارَى نَجْرَان ﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ﴾ فِي الْإِنْجِيل بِاتِّبَاع مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَبَيَان صفته وَأَن لَا يعبدوا إِلَّا الله وَلَا يشركوا بِهِ شَيْئا ﴿فَنَسُواْ حَظّاً﴾ فتركوا بَعْضًا ﴿مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ﴾ أمروا بِهِ ﴿فَأَغْرَيْنَا﴾ ألقينا ﴿بَيْنَهُمُ﴾ بَين الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَيُقَال بَين نَصَارَى أهل نَجْرَان النسطورية والمار يعقوبية والمرقوسية والملكانية ﴿الْعَدَاوَة﴾ بِالْقَتْلِ والهلاك ﴿والبغضآء﴾ فِي الْقلب ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ الله﴾ يُخْبِرهُمْ الله ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾ من الْمُخَالفَة والخيانة والكتمان والعداوة والبغضاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى