تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرًا عن نفسه الكريمة : أنه قد أرسل رسوله محمدًا بالهدى ودين الحق إلى جميع أهل الأرض، عربهم وعجمهم، أميهم وكتابيّهم، وأنه بعثه بالبينات والفرق بين الحق والباطل، فقال تعالى :﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ أي : يبين ما بدلوه وحرفوه وأولوه، وافتروا على الله فيه، ويسكت(١) عن كثير مما غيروه ولا فائدة في بيانه.
وقد روى الحاكم في مستدركه، من حديث الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله :﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ فكان الرجم مما أخفوه. (٢)
ثم قال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٣)
ثم أخبر تعالى عن القرآن العظيم الذي أنزله على نبيه الكريم فقال :﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾.
وقد روى الحاكم في مستدركه، من حديث الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله :﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ فكان الرجم مما أخفوه. (٢)
ثم قال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه. (٣)
ثم أخبر تعالى عن القرآن العظيم الذي أنزله على نبيه الكريم فقال :﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾.
١ في أ: "وسكت".
.
٢ في أ: "مما أخفوا"..
٣ المستدرك (٤/٣٥٩)..
.
٢ في أ: "مما أخفوا"..
٣ المستدرك (٤/٣٥٩)..