النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ يعني : نبوة محمد ﷺ، ورجم الزانين.
﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ مما سواه.
﴿قَدْ جَآءَكم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ فى النور تأويلان :
أحدهما : محمد ﷺ، وهو قول الزجاج. الثاني : القرآن وهو قول بعض المتأخرين.
قوله تعالى :﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبِعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : سبيل الله، لأن الله هو السلام، ومعناه دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق السلامة من المخافة، وهو قول الزجاج.
﴿وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ﴾ يعني : من الكفر إلى الإِيمان بلطفه.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : طريق الحق وهو دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق الجنة فى الآخرة، وهو قول بعض المتكلمين.
﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ مما سواه.
﴿قَدْ جَآءَكم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ فى النور تأويلان :
أحدهما : محمد ﷺ، وهو قول الزجاج. الثاني : القرآن وهو قول بعض المتأخرين.
قوله تعالى :﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبِعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : سبيل الله، لأن الله هو السلام، ومعناه دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق السلامة من المخافة، وهو قول الزجاج.
﴿وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ﴾ يعني : من الكفر إلى الإِيمان بلطفه.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : طريق الحق وهو دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق الجنة فى الآخرة، وهو قول بعض المتكلمين.