بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَهْدِي بِهِ الله﴾ يعني بالقرآن ﴿مَنِ اتبع رِضْوَانَهُ﴾ يعني مَنْ طلب الحق ورغب فيه ﴿سُبُلَ السلام﴾ يعني دين الله الإسلام، والسبل جماعة السبيل وهو الطريق، يعني به طريق الهدى، والسلام اسم من أسماء الله تبارك وتعالى، يعني هو دين الله تعالى. ثم قال ﴿وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِهِ﴾ يعني يخرج من قلوبهم حلاوة الكفر، ويدخل فيها حلاوة الإيمان ويوفقهم لذلك ﴿وَيَهْدِيهِمْ إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ يعني يوفقهم إلى دين الإسلام.