زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ﴾ يعني : بالكتاب. ورضوانه : ما رضيه الله تعالى.
و " السبل "، جمع سبيل، قال ابن عباس : سبل السلام : دين الإسلام. وقال السدي :" السلام " : هو الله، و " سبله " : دينه الذي شرعه. قال الزجاج : وجائز أن يكون " سبل السلام " طريق السلامة التي من سلكها سلم في دينه، وجائز أن يكون " السلام " اسم الله عز وجل، فيكون المعنى : طرق الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ الظُّلُمَاتِ﴾ قال ابن عباس : يعني الكفر ﴿إِلَى النُّورِ﴾ يعني : الإيمان ﴿بِإِذْنِهِ﴾ أي : بأمره ﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِراطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ وهو الإسلام. وقال الحسن : طريق الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى