فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿يَهْدِى بِهِ﴾ راجع إلى الكتاب أو إليه وإلى النور لكونهما كالشيء الواحد ﴿مَنِ اتبع رِضْوَانَهُ﴾ أي : ما رضيه الله، و ﴿سُبُلَ السلام﴾ : طرق السلامة من العذاب الموصلة إلى دار السلام المنزهة عن كل آفة ؛ وقيل المراد بالسلام : الإسلام ﴿وَيُخْرِجُهُمْ مّنِ الظلمات﴾ الكفرية ﴿إِلَى النور﴾ الإسلامي، ﴿وَيَهْدِيهِمْ إلى صراط مُسْتَقِيمٍ﴾ إلى طريق يتوصلون بها إلى الحق، لا عوج فيها ولا مخافة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير، عن قتادة، في قوله :﴿رَسُولِنَا﴾ قال : هو محمد ﷺ. وأخرج ابن جرير أيضاً عن عكرمة قال : إن نبيّ الله ﷺ أتاه اليهود يسألونه عن الرجم فقال : أيكم أعلم ؟ فأشاروا إلى ابن صوريا، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي رفع الطور بالمواثيق التي أخذت عليهم حتى أخذه أفكل، فقال : إنه لما كثر فينا جلدنا مائة جلدة وحلقنا الرؤوس، فحكم عليهم بالرجم، فنزلت هذه الآية. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ يقول : عن كثير من الذنوب. وأخرج ابن جرير عن السدي قال :﴿سُبُلَ السلام﴾ هي : سبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه وابتعث به رسله : وهو الإسلام.

وقد أخرج ابن جرير، عن قتادة، في قوله :﴿رَسُولِنَا﴾ قال : هو محمد ﷺ. وأخرج ابن جرير أيضاً عن عكرمة قال : إن نبيّ الله ﷺ أتاه اليهود يسألونه عن الرجم فقال : أيكم أعلم ؟ فأشاروا إلى ابن صوريا، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى، والذي رفع الطور بالمواثيق التي أخذت عليهم حتى أخذه أفكل، فقال : إنه لما كثر فينا جلدنا مائة جلدة وحلقنا الرؤوس، فحكم عليهم بالرجم، فنزلت هذه الآية. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج نحوه. وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله :﴿وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ﴾ يقول : عن كثير من الذنوب. وأخرج ابن جرير عن السدي قال :﴿سُبُلَ السلام﴾ هي : سبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه وابتعث به رسله : وهو الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى