المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿اتبع رضوانه﴾ معناه بالتكسب والنية والإقبال عليه، والسبل الطرق، والقراءة في «رُضوان » بضم الراء وبكسرها وهما لغتان، وقد تقدم ذكر ذلك وقرأ ابن شهاب والحسن بن أبي الحسن «سبْل » ساكنة الباء.
و ﴿السلام﴾ في هذه الآية يحتمل أن يكون اسماً من أسماء الله تعالى، فالمعنى طرق الله تعالى التي أمر بها عباده وشرعها لهم، ويحتمل أن يكون مصدراً كالسلامة فالمعنى طرق النجاة والسلامة من النار، وقوله تعالى :﴿ويخرجهم﴾ يعني المتبعين الرضوان، فالضمير على معنى[ من ] لا على لفظها، و ﴿الظلمات﴾ الكفر، و ﴿النور﴾ الإيمان، وقوله تعالى :﴿بإذنه﴾ أي يمكنهم من أقوال الإيمان وأفعاله، ويعلم فعلهم لذلك والتزامهم إياه، فهذا هو حد الإذن، العلم بالشيء والتمكين منه، وقد تقدم شرحه في سورة البقرة، والصراط المستقيم هو دين الله وتوحيده وما تركب عليه من شرعه.
و ﴿السلام﴾ في هذه الآية يحتمل أن يكون اسماً من أسماء الله تعالى، فالمعنى طرق الله تعالى التي أمر بها عباده وشرعها لهم، ويحتمل أن يكون مصدراً كالسلامة فالمعنى طرق النجاة والسلامة من النار، وقوله تعالى :﴿ويخرجهم﴾ يعني المتبعين الرضوان، فالضمير على معنى[ من ] لا على لفظها، و ﴿الظلمات﴾ الكفر، و ﴿النور﴾ الإيمان، وقوله تعالى :﴿بإذنه﴾ أي يمكنهم من أقوال الإيمان وأفعاله، ويعلم فعلهم لذلك والتزامهم إياه، فهذا هو حد الإذن، العلم بالشيء والتمكين منه، وقد تقدم شرحه في سورة البقرة، والصراط المستقيم هو دين الله وتوحيده وما تركب عليه من شرعه.