النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتبِعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : سبيل الله، لأن الله هو السلام، ومعناه دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق السلامة من المخافة، وهو قول الزجاج.
﴿وَيُخْرِجُهُم منَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ﴾ يعني : من الكفر إلى الإِيمان بلطفه.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : طريق الحق وهو دين الله(١)، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق الجنة في الآخرة، وهو قول بعض المتكلمين.
أحدهما : سبيل الله، لأن الله هو السلام، ومعناه دين الله، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق السلامة من المخافة، وهو قول الزجاج.
﴿وَيُخْرِجُهُم منَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ﴾ يعني : من الكفر إلى الإِيمان بلطفه.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : طريق الحق وهو دين الله(١)، وهذا قول الحسن.
والثاني : طريق الجنة في الآخرة، وهو قول بعض المتكلمين.
١ - في ق: الحق..