مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَللهِ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالأَرْض وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ والسموات جماع والأرض واحد فقال :﴿ما بينهما﴾. فذهب إلى لفظ الإثنين، والعرب إذا وحّدوا جماعة في كلمة، ثم أشركوا بينهما وبين واحد جعلوا لفظ الكلمة التي وقع معناها على الجميع كالكلمة الواحدة، كما قال الراعي :
طَرَقا فتلك همَا همِى أقرِيهماقُلُصاً لَواقِحَ كالقسي وحُولا
وقد فرغنا منه في موضع قبل هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى