الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ﴾[المائدة: ١٧] أيْ : لا مَالِكَ، ولا رادَّ لإرادةِ اللَّه تعالى في المسيحِ، ولا في غَيْرِهِ.
وقوله سبحانه :﴿يَخْلُقُ مَا يَشَاء﴾ : إشارةٌ إلى خلقه المسيحَ في رَحِمِ مَرْيَمَ من غير والد، بل اختراعاً، كآدم عليه السلام.
وقوله تعالى :﴿والله على كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ﴾ : عموم معناه الخصوص، فيما عدا الذَّات، والصفاتِ والمحالاتِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى