تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لَّقَدْ كفر الَّذين قآلوا إِن الله هُوَ الْمَسِيح ابْن مَرْيَم﴾ وَهِي مقَالَة الْمَار يعقوبية ﴿قُلْ﴾ لَهُم يَا مُحَمَّد لِلنَّصَارَى ﴿فَمَن يَمْلِكُ مِنَ الله﴾ يقدر أَن يمْنَع من عَذَاب الله ﴿شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ﴾ أَن يعذب ﴿الْمَسِيح ابْن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْض جَمِيعاً﴾ جَمِيع من عَبدهَا ﴿وَللَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ خَزَائِن السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ من الْخلق والعجائب ﴿يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ كَمَا يَشَاء بأب أَو بِغَيْر أَب ﴿وَالله على كُلِّ شَيْءٍ﴾ من خلق الْخلق وَالثَّوَاب لأوليائه وَالْعِقَاب لأعدائه ﴿قَدِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى