الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( لَّقَدْ كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ المَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ ) الآية [ ١٩ ].
معنى الآية أنها ذمّ للنصارى في قولهم واحتجاج عليهم في قولهم(١).
ومعنى ( قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ ) أي :( من )(٢) يقدر ويطيق رد ما أراد الله عز وجل، فلو كان المسيح إِلهاً، لقدر على رد ما يأتيه من أمر الله سبحانه، وفي عجزه(٣) عن ذلك دليل على أنه ليس بإله، إذ الإله لا يكون عاجزاً مقهوراً تلحقه الآفات، فعيسى كسائر ولد آدم(٤).
قوله(٥) تعالى :( وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ ) أي : تصريف ما فيهما وما بينهما(٦)، فهو يهلك من يشاء ويبقي من يشاء(٧). ( ووحّد )(٨) الأرض، لأنها تدل على النوع(٩).
معنى الآية أنها ذمّ للنصارى في قولهم واحتجاج عليهم في قولهم(١).
ومعنى ( قُلْ فَمَنْ يَّمْلِكُ ) أي :( من )(٢) يقدر ويطيق رد ما أراد الله عز وجل، فلو كان المسيح إِلهاً، لقدر على رد ما يأتيه من أمر الله سبحانه، وفي عجزه(٣) عن ذلك دليل على أنه ليس بإله، إذ الإله لا يكون عاجزاً مقهوراً تلحقه الآفات، فعيسى كسائر ولد آدم(٤).
قوله(٥) تعالى :( وَلِلهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ ) أي : تصريف ما فيهما وما بينهما(٦)، فهو يهلك من يشاء ويبقي من يشاء(٧). ( ووحّد )(٨) الأرض، لأنها تدل على النوع(٩).
١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٦..
٢ - ساقطة من ب ج د..
٣ - د: عجره..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٧..
٥ - ب ج د: ثم قال..
٦ - "والعرب إذا وحدوا جماعة في كلمة، ثم أشركوا بينها وبين واحد، جعلوا لفظ الكلمة التي وقع معناها على الجميع كالكلمة الواحدة" مجاز أبي عبيدة ١/١٥٩ و١٦٠..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٨..
٨ - ب: وحد. د: وواحد..
٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٨. جل السطور الأولى وبعض السطور الأخيرة منها مخروم..
٢ - ساقطة من ب ج د..
٣ - د: عجره..
٤ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٧..
٥ - ب ج د: ثم قال..
٦ - "والعرب إذا وحدوا جماعة في كلمة، ثم أشركوا بينها وبين واحد، جعلوا لفظ الكلمة التي وقع معناها على الجميع كالكلمة الواحدة" مجاز أبي عبيدة ١/١٥٩ و١٦٠..
٧ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٨..
٨ - ب: وحد. د: وواحد..
٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٤٨. جل السطور الأولى وبعض السطور الأخيرة منها مخروم..