أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿على فترة﴾ : الفترة زمن انقطاع الوحي لعدم إرسال الله تعالى رسولا.
﴿بشير ونذير﴾ : البشير : المبشر بالخير، والنذير : المنذر من الشر وهو رسول الله ﷺ يبشر المؤمنين وينذر الكافرين.

المعنى :


أما الآية الثالثة ( ١٩ ) فقد تضمنت إقامة الحجة على أهل الكتاب فقد ناداهم الرب تبارك وتعالى بقوله يا أهل الكتاب وأعلمهم أنه قد جاءهم رسوله محمد ﷺ يبين لهم الطريق المنجي والمسعد في وقت واحد على حين فترة من الرسل إذا انقطع الوحي منذ رفع عيسى إلى السماء وقد مضى على ذلك قرابة خمسمائة وسبعين سنة أرسلنا رسولنا إليكم حتى لا تقولوا معتذرين عن شرككم وكفركم وشركم وفسادكم :﴿ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾ فها هو ذا البشير محمد ﷺ فآمنوا به واتبعوه تنجوا وتسعدوا، وإلا فالعذاب لازم لكم والله على تعذيبكم قدير كما هو على كل شيء قدير.

الهداية

من الهداية :


- قطع عذر أهل الكتاب بإرسال الرسول محمد ﷺ على حين فترة من الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى