الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عَلَى أَدْبَارِكُمْ﴾ : حالٌ من فاعل " ترتدَّوا " أي : لا ترتدَّوا منقلبين، ويجوز أن يتعلَّق بنفس الفعل قبله، وقوله :﴿فَتَنْقَلِبُوا﴾ فيه وجهان أظهرهما : أنه مجزومُ عطفاً على فعل النهي. والثاني : أنه منصوبٌ بإضمار " أنْ " بعد الفاء في جواب النهي. و " خاسرين " حال. وقرأ ابن محيصن هنا وفي جميع القرآن :﴿يا قومُ﴾ مضمومَ الميم، ويُروى قراءةً عن ابن كثير، ووجهُها أنها لغةٌ في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم كقراءة :﴿قل ربُّ احكمْ بالحق﴾ وقد بَيَّنْتُ هذه المسألة قبل ذلك. وقرأ ابن السَّمَيْفَع :﴿يا قوميَ ادخلوا﴾ بفتح الياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى