تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فقال موسى :﴿يا قوم﴾ بني إسرائيل.
﴿ادخلوا الأرض المقدسة﴾، يعني المطهرة ﴿التي كتب الله لكم﴾، يعني التي أمركم الله عز وجل أن تدخلوها وهي أريحا أرض الأردن وفلسطين، وهما من الأرض المقدسة.
﴿ولا ترتدوا على أدباركم﴾، يعني ولا ترجعوا ورائكم بترككم الدخول.
﴿فتنقلبوا خاسرين﴾، يعني فترجعوا خاسرين.
وذلك أن الله عز وجل قال لإبراهيم، عليه السلام، وهو بالأرض المقدسة : إن هذه الأرض التي أنت بها اليوم هي ميراث لولدك من بعدك، فلما أخرج الله عز وجل موسى، عليه السلام، من مصر مع بني إسرائيل، وقطعوا البحر، وأعطوا التوراة، أمرهم موسى أن يدخلوا الأرض المقدسة، فساروا حتى نزلوا على نهر الأردن في جبل أريحا، وكان في أريحا ألف قرية، في كل قرية ألف بستان، وجبنوا أن يدخلوها، فبعث موسى، عليه السلام، اثني عشر رجلا، من كل سبط رجلا، يأتونه بخبر الجبارين، وأمرهم أن يأتوه منها بالثمرة.
فلما أتوها خرج إليهم عوج بن عناق بنت آدم، فاحتملهم ومتاعهم بيده حتى وضعهم بين يدي الملك بن بانوس سشرون، فنظر إليهم، فأمر بقتلهم، فقالت امرأته : أيها الملك، أنعم على هؤلاء المساكين، فدعهم فليرجعوا وليأخذوا طريقا غير الذي جاءوا فيه، فأرسلهم لها، فأخوا عنقودا من كرومهم، وحملوه على عمودين بين رجلين، وعجزوا عن حمله، وحملوا رمانتين على بعض دوابهم، فعجزت الدابة عن حملهما حتى أتوا به أصحابهم وهم بواد يقال له : جبلان، فسموا ذلك المنزل وادي العنقود.
﴿ادخلوا الأرض المقدسة﴾، يعني المطهرة ﴿التي كتب الله لكم﴾، يعني التي أمركم الله عز وجل أن تدخلوها وهي أريحا أرض الأردن وفلسطين، وهما من الأرض المقدسة.
﴿ولا ترتدوا على أدباركم﴾، يعني ولا ترجعوا ورائكم بترككم الدخول.
﴿فتنقلبوا خاسرين﴾، يعني فترجعوا خاسرين.
وذلك أن الله عز وجل قال لإبراهيم، عليه السلام، وهو بالأرض المقدسة : إن هذه الأرض التي أنت بها اليوم هي ميراث لولدك من بعدك، فلما أخرج الله عز وجل موسى، عليه السلام، من مصر مع بني إسرائيل، وقطعوا البحر، وأعطوا التوراة، أمرهم موسى أن يدخلوا الأرض المقدسة، فساروا حتى نزلوا على نهر الأردن في جبل أريحا، وكان في أريحا ألف قرية، في كل قرية ألف بستان، وجبنوا أن يدخلوها، فبعث موسى، عليه السلام، اثني عشر رجلا، من كل سبط رجلا، يأتونه بخبر الجبارين، وأمرهم أن يأتوه منها بالثمرة.
فلما أتوها خرج إليهم عوج بن عناق بنت آدم، فاحتملهم ومتاعهم بيده حتى وضعهم بين يدي الملك بن بانوس سشرون، فنظر إليهم، فأمر بقتلهم، فقالت امرأته : أيها الملك، أنعم على هؤلاء المساكين، فدعهم فليرجعوا وليأخذوا طريقا غير الذي جاءوا فيه، فأرسلهم لها، فأخوا عنقودا من كرومهم، وحملوه على عمودين بين رجلين، وعجزوا عن حمله، وحملوا رمانتين على بعض دوابهم، فعجزت الدابة عن حملهما حتى أتوا به أصحابهم وهم بواد يقال له : جبلان، فسموا ذلك المنزل وادي العنقود.