بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما أمر موسى قومه بدخول البلدة ﴿قَالُواْ يَا موسى أَنِ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ﴾ قال مقاتل : يعني طول كل رجل منهم ستة أذرع ونصف. وقال الكلبي : طول كل رجل منهم ثمانون ذراعاً. وقال الزجاج : الجبار من الآدميين العاتي، وهو الذي يجبر الناس على ما يريد. ثم قال تعالى :﴿وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حتى يَخْرُجُواْ مِنْهَا﴾ يعني من تلك البلدة، وهي الأرض المقدسة واسمها إيلياء. ويقال مدينة أخرى يقال لها أريحا ﴿فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا داخلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى