أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿قَالُوا ياموسى﴾ ﴿دَاخِلُونَ﴾
(٢٢) - فَاعْتَذَرُوا عَنْ دُخُولِ البَلَدِ بِأَنَّ فِيها قَوْماً جَبَّارِينَ ذَوي خِلَقٍ هَائِلَةٍ، وَأَجْسَامٍ ضَخْمَةٍ، وَقُوى شَدِيدةٍ، وَأنَّهُمْ لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى قِتَالِهِمْ، وَلاَ يُمْكِنُهُمُ الدُّخُولُ إِلَيْهَا، مَا دَامَ الجَبَّارُونَ فِيهَا، فَإِنْ خَرَجُوا مِنْهَا، دَخَلَها قَوْمُ مُوْسَى، وَإلاَّ فَإِنَّهُمْ لاَ طَاقَةَ لَهُمْ بِقِتَالِ الجَبَّارِينَ.
الجَبَّارُ - هُوَ القَوِيّ العَاتِي الذِي يُجْبِرُ غَيْرَهُ عَلَى فِعْلِ مَا يُرِيدُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى