معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال رجلان من الذين يخافون﴾، أي : يخافون الله تعالى، قرأ سعيد بن جبير : يخافون، بضم الياء، وقال : الرجلان كانا من الجبارين فأسلما، واتبعا موسى. قوله تعالى :﴿أنعم الله عليهما﴾. بالتوفيق والعصمة.
قوله تعالى :﴿ادخلوا عليهم الباب﴾ يعني قرية الجبارين.
قوله تعالى :﴿فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾، لأن الله تعالى منجز وعده، وإنا رأيناهم فكانت أجسامهم عظيمة، وقلوبهم ضعيفة، فلا تخشوهم.
قوله تعالى :﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾، فأراد بنو إسرائيل أن يرجموهما بالحجارة، وعصوهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى