مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ رَجُلاَنِ﴾ كالب ويوشع ﴿من الّذين يخافونَ﴾ الله ويخشونه كأنه قيل رجلان من المتقين وهو في محل الرفع صفة ل «رجلان » وكذا ﴿أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمَا﴾ بالخوف منه ﴿ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب﴾ أي باب المدينة ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالبون﴾ أي انهزموا وكانت الغلبة لكم، وإنما علما ذلك بإخبار موسى عليه السلام ﴿وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ إذ الإيمان به يقتضي التوكل عليه وهو قطع العلائق وترك التملق للخلائق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى