جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قال رجلان﴾ يوشع وكالبُ(١) ﴿من الذين يخافون﴾ أمر الله وعقابه وقيل : هما من الجبابرة أسلما واتبعا موسى فمعناه يخافون أي بنو إسرائيل منهم ﴿أنعم الله عليهما﴾ بالعصمة هو الثبات صفة ثانية لرجلين أو اعتراض ﴿ادخلوا عليهم الباب﴾ باب قريتهم أي : ازحفوا عليهم ﴿فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾ لما جربنا ضعف قلوبهم ولتيقُن إنجاز وعد الله في نصرة نبيه ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين(٢)﴾ به مصدقين لوعده.
١ عن ابن عباس وغيره أنهما يوشع ابن أخت موسى وكالب ختن موسى على أخته مريم بنت عمران وهما من النقباء الكامنين ما اطلعا عليه من حال الجبابرة/١٢ وجيز..
٢ وكثيرا يأتي معمول ما بعد الفاء متقدما عليها لما رأيا بني إسرائيل قد عصوا في الإقدام على الجهاد مع وعد الله في قوله: (التي كتب الله لكم) استرابا في إيمانهم فقالا (إن كنتم مؤمنين)/١٢ منه..
٢ وكثيرا يأتي معمول ما بعد الفاء متقدما عليها لما رأيا بني إسرائيل قد عصوا في الإقدام على الجهاد مع وعد الله في قوله: (التي كتب الله لكم) استرابا في إيمانهم فقالا (إن كنتم مؤمنين)/١٢ منه..