السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
فلما قال بنو إسرائيل ما قالوا وهموا بالانصراف إلى مصر خرّ موسى وهارون عليهما السلام ساجدين وخرق يوشع وكالب ثيابهما وهما اللذان أخبر الله تعالى عنهما في قوله :
﴿قال رجلان من الذين يخافون﴾ أي : مخالفة أمر الله تعالى ﴿أنعم الله عليهما﴾ أي : بالتوفيق والعصمة ﴿ادخلوا عليهم الباب﴾ أي : باب قرية الجبّارين ولا تخشوهم فإنا رأيناهم وأجسادهم عظيمة بلا قلوب ﴿فإذا دخلتموه فإنكم غالبون﴾ أي : لأنّ الله تعالى منجز وعده ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ به ومصدّقين بوعده فأراد بنو إسرائيل أن يرجموهما بالحجارة وعصوا أمرهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى