بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ رَجُلاَنِ﴾ يعني يوشع بن نون وكالب ﴿مِنَ الذين يَخَافُونَ﴾ الله تعالى ﴿أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمَا﴾ بالإسلام، ويقال من الذين يخافون الجبارين ﴿أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمَا﴾ فلم يخافا وصدقا في مقالتهما ﴿ادخلوا عَلَيْهِمُ الباب﴾ وهي أريحا أو إيلياء ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالبون﴾ يعني أن القوم إذا رأوا كثرتكم انكسرت قلوبهم وانقطعت ظهورهم، فتكونوا غالبين ﴿وَعَلَى الله فَتَوَكَّلُواْ﴾ يعني فثقوا بأنه ناصركم ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني : مصدقين بوعد الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى