محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٢٣ ] ﴿قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين ( ٢٣ )﴾.
﴿قال رجلان﴾ هما يوشع بن نون وكالب بن يفنا ﴿من الذين يخافون﴾ أي : يخافون الله تعالى دون العدو، ويتقونه في مخالفة أمره ونهيه.
وقال العلامة البقاعي : أي من الذين يوجد منهم الخوف من الجبارين. ومع ذلك لم يخافا.
﴿أنعم الله عليهما﴾ أي : بالتثبيت والثقة بوعده تعالى ومعرفة مقام أوامره تعلى ﴿ادخلوا عليهم الباب﴾ أي : باب بلدهم، أي : باغتوهم وامنعوهم من البروز إلى الصحراء لئلا يجدوا للحرب مجالا ﴿فإذا دخلتموه﴾ – أي : باب بلدهم- ﴿فإنكم غالبون﴾ عليهم ﴿وعلى الله فتوكلوا﴾ أي : لا على قوة أنفسكم ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي : بكمال قدرته ووعده النصر.
﴿قال رجلان﴾ هما يوشع بن نون وكالب بن يفنا ﴿من الذين يخافون﴾ أي : يخافون الله تعالى دون العدو، ويتقونه في مخالفة أمره ونهيه.
وقال العلامة البقاعي : أي من الذين يوجد منهم الخوف من الجبارين. ومع ذلك لم يخافا.
﴿أنعم الله عليهما﴾ أي : بالتثبيت والثقة بوعده تعالى ومعرفة مقام أوامره تعلى ﴿ادخلوا عليهم الباب﴾ أي : باب بلدهم، أي : باغتوهم وامنعوهم من البروز إلى الصحراء لئلا يجدوا للحرب مجالا ﴿فإذا دخلتموه﴾ – أي : باب بلدهم- ﴿فإنكم غالبون﴾ عليهم ﴿وعلى الله فتوكلوا﴾ أي : لا على قوة أنفسكم ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي : بكمال قدرته ووعده النصر.