النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يخافون الله، وهو قول قتادة.
والثاني : يخافون الجبارين، ولم يمنعهم خوفهم من قول الحق.
﴿أَنْعََمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : بالتوفيق للطاعة.
والثاني : بالإِسلام، وهو قول الحسن.
وفي هذين الرجلين قولان :
أحدهما : أنهما من النقباء يوشع بن نون، وكالب بن يوقنا، وهذا قول ابن عابس، ومجاهد، وقتادة، والسدي.
والثاني : أنهما رجلان، كانا في مدينة الجبارين أنعم الله عليهما بالإِسلام، وهذا مروي عن ابن عباس.
﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ البَابَ فإِذَا دَخَلتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : إنما قالوه لعلمهم بأن الله كتبها لهم.
والثاني : لعلمهم بأن الله ينصرهم على أعدائه، ولم يمنعهم خوفهم من القول الحق، وقد قال النبي ﷺ :" لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ الناسِ أَنْ يَقُولَ الحَق إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ فَإِنَّهُ لاَ يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ وَلاَ يُدْنِي مِنْ أَجَلٍ ".
أحدهما : يخافون الله، وهو قول قتادة.
والثاني : يخافون الجبارين، ولم يمنعهم خوفهم من قول الحق.
﴿أَنْعََمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : بالتوفيق للطاعة.
والثاني : بالإِسلام، وهو قول الحسن.
وفي هذين الرجلين قولان :
أحدهما : أنهما من النقباء يوشع بن نون، وكالب بن يوقنا، وهذا قول ابن عابس، ومجاهد، وقتادة، والسدي.
والثاني : أنهما رجلان، كانا في مدينة الجبارين أنعم الله عليهما بالإِسلام، وهذا مروي عن ابن عباس.
﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ البَابَ فإِذَا دَخَلتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : إنما قالوه لعلمهم بأن الله كتبها لهم.
والثاني : لعلمهم بأن الله ينصرهم على أعدائه، ولم يمنعهم خوفهم من القول الحق، وقد قال النبي ﷺ :" لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ الناسِ أَنْ يَقُولَ الحَق إِذَا رَآهُ أَوْ عَلِمَهُ فَإِنَّهُ لاَ يُبْعِدُ مِنْ رِزْقٍ وَلاَ يُدْنِي مِنْ أَجَلٍ ".