نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿قال فإنها﴾ أي الأرض المقدسة ﴿محرمة عليهم﴾ أي بسبب أقوالهم هذه وأفعالهم، لا يدخلها ممن قال هذه المقالة أو رضيها أحد، بل يمكثون ﴿أربعين سنة﴾ ثم استأنف جواباً لمن تشعب(١) فكره في تعرف حالهم في هذه الأربعين ومحلهم من الأرض قوله :﴿يتيهون﴾ أي يسيرون متحيرين(٢) ﴿في الأرض﴾ حتى يهلكوا كلهم، والتيه : المفازة التي يحير سالكها فيضل عن وجه مقصده، روي أنهم أقاموا(٣) هذه المدة في ستة فراسخ يسيرون كل يوم جادين، ثم يمشون في الموضع(٤) الذي ساروا منه، ثم سبب عن إخباره بعقوبتهم قوله :﴿فلا تأس﴾ أي تحزن حزناً مؤيساً(٥) ﴿على القوم﴾ أي الأقوياء الأبدان الضعفاء القلوب ﴿الفاسقين﴾ أي الخارجين من قيد الطاعات، ثم بعد هلاكهم أدخلها بنيهم الذين نشأوا في التيه لسلامتهم من اعوجاج(٦) طباعهم التي ألبستهم إياها بلاد الفراعنة، فإني كتبتها لبني إسرائيل، ولم أخبر بتعيينهم - وإن كانوا معينين في علمي - كما اقتضت ذلك حكمتي ؛ وفي هذه القصة أوضح دليل على(٧) نقضهم للعهود(٨) التي بنيت السورة على طلب الوفاء بها وافتتحت بها، وصرح بأخذها عليهم في قوله : ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل }[المائدة: ١٢] إلى أن قال :﴿وآمنتم برسلي وعزرتموهم﴾[المائدة: ١٢] وفي ذلك تسلية للنبي ﷺ فيما يفعلونه(٩) معه، وتذكير(١٠) له بالنعمة على قومه بالتوفيق، وترغيب لمن أطاع منهم وترهيب لمن عصى، ومات في تلك الأربعين كل من قال ذلك القول أو رضيه حتى النقباء العشرة، وكان الغمام يظلهم من حر الشمس، ويكون لهم عمود من نور بالليل يضيء هاهنا(١١) عليهم - وغير هذا من النعم، لأن المنع(١٢) بالتيه كان تأديباً لهم لا غضباً فإنهم تابوا.
شرحُ هذه القصة ما بين أيديهم من التوراة وذكرُ بعض ما عذبهم(١٣) فيه بذنوبهم، قال في السفر الرابع منها : وكلم الرب موسى وقال له(١٤) : أرسل قوماً يجسون الأرض التي أعطى بني إسرائيل، فأرسلهم موسى من برية فاران رجالاً(١٥) من رؤساء بني إسرائيل - اثني عشر رجلاً - فيهم كالاب بن يوفنا وهو ساع بن نون، ودعا موسى هوساع بن نون يوشع، وأرسلهم(١٦) ليستخبروا أرض كنعان وقال لهم : اعرفوا خبر الشعب الذي بها، أقوي هو أم ضعيف ؟ أكثير هو أم قليل ؟ وما خبر الأرض التي هم فيها، أمخصبة أم لا ؟ أفيها شجر أم لا ؟ وفي نسخة : وما المدن التي يسكنونها ؟ وإن كانت محوَّطاً عليها أم لا ؟ وتقووا(١٧) وخذوا من ثمار الأرض ؛ فصعدوا فاستخبروا الأرض، وأخذوا من برية(١٨) صين حتى انتهوا إلى راحوب(١٩) التي في مدخل حمات(٢٠)، وصعدوا إلى التيمن فأتوا حبران - وفي نسخة : حبرون(٢١) - وكان بها بنو الجبابرة، ثم أتوا(٢٢) وادي العنقود وقطعوا(٢٣) قضيباً من الكرم فيه عنقود عنب، فحمله رجلان بأسطار(٢٤)، ودعوا اسم ذلك الموضع وادي العنقود من أجل ذلك، وأخذوا من الرمان والتين أيضاً، ورجعوا إلى موسى بعد أربعين ليلة إلى برية فاران إلى رقيم، وأخبروا موسى والجماعة كلها خبر الأرض وقالوا : انطلقنا فإذا الأرض تغل(٢٥) اللبن(٢٦) والعسل وهذه ثمارها، ولكن الشعب الذي في الأرض عزيز قوي، وقراهم كبار مشيدة، ورأينا ثَمّ بني الجبابرة، ثم(٢٧) ذكر أن الكنعانيين(٢٨) على ساحل البحر إلى نهر الأردن، قالوا : وكنا عندهم مثل الجراد، كذلك(٢٩) رأينا أنفسنا، فضجت الجماعة كلها ورفعوا أصواتهم بالبكاء، وبكوا في تلك الليلة بكاء شديداً، وتذمر جميع بني إسرائيل على موسى وهارون في ذلك اليوم وضجوا عليهما، وقال لهما محافل بني إسرائيل كلها : يا ليتنا ! متنا بأرض مصر على يدي الرب، وليتنا متنا في هذه البرية ولا يدخلنا الرب إلى الأرض التي نصرع(٣٠) فيها قتلاً ! وتنتهب مواشينا وأهلونا ! كان المنون(٣١) بأرض مصر خيراً لنا، وقال كل امرىء منهم لأخيه : اجتمعوا حتى نصيّر(٣٢) علينا رئيساً، ونرجع إلى أرض مصر، فخر موسى وهارون على وجوههما ساجدين بين يدي(٣٣) جماعة بني إسرائيل كلها، فأما يشوع ابن نون وكالاب بن يوفنا اللذان(٣٤) كانا من الجواسيس فقالا : الأرض مخصبة جداً، فإن شاء الرب دفعها إلينا، فهي أرض تغل(٣٥) السمن والعسل، فلا تعصوا(٣٦) الرب ولا تفتتنوا(٣٧) ولا تخافوا شعب هذه(٣٨) الأرض، لأن أهلها مبذولون لنا مثل الطعام للأكل، واعلموا أن قويهم سيضعف وتزول عنهم شدتهم، ونحن الغالبون لأن الرب معنا، فلا تفرقوا منهم، وظهر مجد الرب بالسحابة في قبة الزمان تجاه بني إسرائيل، وقال الرب لموسى : إلى متى يسخطني(٣٩) هذا الشعب ؟ وكم إلى كم لا يصدقونني ؟ ألم يروا جميع الآيات التي أتيتهم بها ؟ سأضربهم بالموت وأهلكهم، وأصيرك الشعب(٤٠) أعظم من هذا وأعزّ منهم، فقال موسى(٤١) أمام الرب : يسمع أهل مصر الذين أخرجت هذا الشعب من بينهم بقوتك، ويقول لسكان هذه الأرض أيضاً الذين سمعوا أنك رب(٤٢) هذا الشعب، فإن أنت قتلت هذا الشعب(٤٣) جميعاً كرجل واحد تقول الشعوب التي بلغها خبرك : إن الرب لم يقدر أن يدخل هذا الشعب(٤٤) الأرض التي كان(٤٥) وعد إياهم، فلذلك قتلهم في البرية، فلتعظم قوتك الآن يا رب كما وعدت(٤٦) وقلت ! يا رب(٤٧) أنت ذو المودة والنعمة، تغفر الإثم(٤٨) والخطايا، وتزكي من ليس بمزكي، اغفر يا رب كما غفرت لهم مذ خرجوا من أرض مصر إلى الآن ! فقال الرب لموسى : قد غفرت لهم لقولك(٤٩) ولكني حي قيوم، أقسم بذلك وبمجدي الذي امتلأت الأرض كلها منه أن جميع الرجال الذين عاينوا مجدي والآيات التي أظهرت لهم بمصر والفضاء، وجربوني عشر مرات، ولم يطيعوني(٥٠) ولم يقبلوا قولي، لا يعاينون الأرض التي أقسمت لآبائهم أني أعطيهم، ولا يدخلها أحد من الذين أغضبوني(٥١)، فأقبلوا غداً وارتحلوا إلى طريق بحر سوف ؛ وقال الرب : إلى متى تغفرُ هذه الجماعة الرديئة بين يدي ؟ فبي أقسم أنكم(٥٢) تصيرون إلى ما قلتم، وكما فكرتم(٥٣) ذلك يصيبكم(٥٤) في هذه البرية، فتسقط جثثكم فيها وتبلى أجسادكم ويهلك كل عددكم وحسابكم من ابن عشرين سنة إلى فوق، لأنكم تشوشتم وتذمرتم عليّ، لا تدخلوا الأرض التي رفعت يدي لأنزلكم فيها، و لا يدخلها إلا كالاب بن يوفنا ويوشع بن نون، وأما مواشيكم التي قلتم : إنها تنتهب، وبنوكم الذين لا يعلمون الخير من الشر فهم يدخلون الأرض وأصيّرهم إليها وأورثهم الأرض، فأما جيفكم فتسقط وتبلى في هذه البرية.
وتمكث بنوكم يترددون في هذه المفازة أربعين سنة، يعاقبون حتى تهلك جثثكم في هذه البرية على عدد الأيام التي اجتس الجواسيس الأرض فيها، لكل يوم سنة، وتعاقبون بإثمكم(٥٥)، لكل يوم سنة(٥٦)، أربعين سنة لأربعين يوماً، فتعلمون أني إنما فعلت ذلك لتذمركم(٥٧) بين يدي، أنا الرب قلت : كذلك أصنع بهذه الجماعة الرديئة التي اجتمعت بين يدي، تهلك في هذه البرية، يموتون كلهم، والقوم الذين أرسلهم موسى أن يجتسوا الأرض له فانقلبوا وشغبوا عليه وأفسدوا الجماعة كلها، وذلك أنهم أخبروا الشعب في أمر الأرض خبراً رديئاً، ومات القوم الذين أخبروا الخبر السوء موت الفجاءة أمام الرب، فأما يشوع وكالاب فنجوا من الموت، ولم يهلكا مع الذين استخبروا الأرض، فأخبر موسى بني إسرائيل هذه الأقوال، وجلسوا(٥٨) في حزن شديد وقالوا : نحن صاعدون إلى الموضع الذي أمر الرب ونقر بخطايانا، قال لهم موسى : اعلموا أنكم لا تنجحون(٥٩) ولا يتم أمركم، لا تصعدوا لأن الرب ليس معكم لئلا يهزمكم أعداؤكم، فإن صعدتم هزمتم وقتلتم، لأنكم أغضبتم الرب ورجعتم عن قوله، فلذلك لا يكون الرب معكم، فصعد القوم إلى رأس الجبل، فأما تابوت عهد الرب وموسى النبي فلم يبرحا من العسكر، ونزل العملقانيون الذين يسكنون ذلك الجبل وحاربوهم وهزموهم، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة وطردوهم إلى حرما ؛ وكان ذكر قبل ذلك في السفر الثاني وقبل معصيتهم في أمر الجواسيس قتالهم في رفيدين ورقيم لعماليق فقال ما نصه : وإن عماليق جاء ليقاتل بني إسرائيل برفيدين(٦٠) فقال موسى ليشوع(٦١) : اختر رجلاً من أهل الجلد والشدة واخرج بنا نقاتل(٦٢) عماليق غداً(٦٣) وأنا واقف على رأس الأكمة، وقضيب(٦٤) الله في يدي، فصنع يشوع كما قال له(٦٥) موسى فخرج إلى حرب عماليق، وصعد موسى وهارون وحور إلى رأس الجبل، وكان موسى إذا رفع يده قوى بنو إسرائيل، وإذا خفض يده قوى عماليق، فأعيت يدُ موسى فأخذ حجارة فوضعها تحته، ثم استوى عليها جالساً، وكان هارون وحور (٦٦) يدعمان يديه(٦٧)، أحدهما يميناً والآخر شمالاً حتى غربت الشمس، فهزم يشوع عماليق ومن معه وقتلوهم بحد السيف، فقال الرب لموسى : اكتب(٦٨) هذا الأمر في سفر الكتاب وضعه أما يشوع بن نون، لأني أمحق وأبيد ذكر عماليق من تحت(٦٩) السماء، فبنى للرب مذبحاً، (٧٠) ودعا اسمه(٧١) (٧٢) الله علمي(٧٣)، ثم قال : وأرسل رسلاً من رقيم إلى ملك أدوم(٧٤) بأنهم نازلون في رقيم - القرية التي في حد بلاده - واستأذنه في الجواز في بلاده، فهددهم بالمقاتلة فقالوا : لا نشرب لك ماء إلا بثمن، فقال : لا تجوزوا في(٧٥) حدي، وخرج إليهم بجيش عظيم وسلاح شاك فصغا بنو إسرائيل عنه وظعنوا من رقيم، وأتى جميع بني إسرائيل إلى هور(٧٦) الجبل حيث توفي هارون، ثم قال : ونزل موسى وإليعازر من الجبل، فرأت محافل بني إسرائيل كلها أن هارون قد توفي، وبكى على هارون(٧٧) جميع بني إسرائيل ثلاثين يوماً، وسمع الكنعاني ملك عراد(٧٨) الذي كان يسكن التيمن(٧٩) أن بني إسرائيل قد نزلوا في طريق الجواسيس فحاربهم(٨٠) وسبى منهم قوماً، فنذر بنو إسرائيل نذراًَ للرب وقالوا : إن أنت دفعت إلينا هذا الشعب يا رب وقويتنا عليه جعلنا قراهم حريمة(٨١) للرب، فسمع الرب أصوات بني إسرائيل ودفع إليهم الكنعانيين وقوّاهم عليهم، وهزموهم وقتلوهم وجعلوا قراهم حريمة للرب ودعوا(٨٢) اسم تلك البلاد حريمة، فظعن الشعب من هور الجبل في طريق بحر سوف ليدوروا حول(٨٣) أرض أدوم، ففزعت(٨٤) أنفس الشعب من شدة الطريق وكلّت، وتذمر(٨٥) الشعب على الله وعلى موسى وقالوا : لِمَ أصعدتنا من مصر ؟ لتميتنا في موضع ليس فيه خبز ولا ماء، قد ضاقت أنفسنا من قلة الطعام، فسلط الله عليهم حيات فنهشت قوماً من الشعب ومات منهم كثير، فاجتمعوا إلى موسى وقالوا : قد(٨٦) أخطأنا إذ تذمرنا على الله وعليك، صل أمام الرب لتنصرف عنا الحيات، فصلى موسى فقال الرب له : اتخذ حية من نحاس مثال الحية وارفعها على خشبة علامة، ومن نهشته حية ينظر إلى الحية المعلقة(٨٧) فيبرأ، ففعل ذلك، فطعن(٨٨) بنو إسرائيل فنزلوا أبوت(٨٩)، ثم ارتحلوا من أبوت(٩٠) ونزلوا على عين العبرانيين التي في البرية أمام أرض موآب في الجانب الشرقي وحيث(٩١) مشارق الشمس، ثم ظعنوا من هناك ونزلوا وادي زرود، وارتحلوا من هناك ونزلوا عبر أرنون في البرية أمام أرض موآب في الجانبين(٩٢) التي(٩٣) تخرج من حد(٩٤) الأمورانيين(٩٥) وهي في حد الموآبيين، ولذلك يقال في كتاب حروب(٩٦) الرب :(٩٧) واهب في سوفة و(٩٨) وادي أرنون ومصب(٩٩) الأودية المائلة إلى سكان عار(١٠٠) التي تنتهي إلى(١٠١) حد الموآبيين(١٠٢) ؛ ثم أرسل بنو إسرائيل رسل
١ في ظ: يتشعب..
٢ زيد بعده في الأصل: في الأرض، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
٣ في ظ: قاموا..
٤ في ظ: المواضع..
٥ من ظ، وفي الأصل: موتا- كذا..
٦ في ظ: الاعوجاج..
٧ في ظ: بعضهم للعهد..
٨ في ظ: بعضهم للعهد..
٩ في ظ: معهم وتذكيرا..
١٠ في ظ: معهم وتذكيرا..
١١ سقط من ظ..
١٢ من ظ، وفي الأصل: النعم..
١٣ في ظ: عدتهم..
١٤ سقط من ظ..
١٥ في ظ: رجلا..
١٦ سقط من ظ..
١٧ في ظ: يقووا..
١٨ في ظ: تربه- كذا..
١٩ في ظ: خرب..
٢٠ من التوراة، وفي الأصل و ظ: حماد..
٢١ من التوراة، وفي الأصل: خبرون، وفي ظ: خيرون- كذا..
٢٢ في ظ: ادوا..
٢٣ في ظ: قطفوا..
٢٤ في ظ: بانتظار..
٢٥ في ظ: فعسل- كذا..
٢٦ من ظ والتوراة، وفي الأصل: التين..
٢٧ زيد من ظ..
٢٨ في ظ: النعاميين- كذا..
٢٩ في ظ: لذلك..
٣٠ في ظ: تضوع- كذا..
٣١ في ظ: المنوى..
٣٢ في ظ: يصير..
٣٣ زيد من ظ..
٣٤ في ظ: اللذين..
٣٥ زيد من ظ..
٣٦ في ظ: تغضبوا..
٣٧ في ظ: لا تفتنوا..
٣٨ سقط من ظ..
٣٩ في ظ: تسخطني..
٤٠ من ظ والتوراة، وفي الأصل: لشعب..
٤١ سقط من ظ..
٤٢ زيد من ظ..
٤٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤٥ سقط من ظ..
٤٦ في ظ: وجدت- كذا..
٤٧ زيد من ظ..
٤٨ في ظ: الذنب..
٤٩ من نص التوراة، وفي الأصل و ظ: كقولك..
٥٠ في ظ: لم يطيعوا..
٥١ في ظ: تنبيو- كذا، والعبارة من بعده إلى "متى تغفر" ساقطة منه..
٥٢ سقط من ظ..
٥٣ في ظ: لكم نصيبكم..
٥٤ في ظ: لكم نصيبكم..
٥٥ في ظ: بإيمانكم..
٥٦ زيد بعده في ظ: وتعاتبون باسمكم لكل يوم – كذا..
٥٧ من ظ، وفي الأصل: لتسوءكم- كذا..
٥٨ من نص التوراة، وفي الأصل و ظ: جلس..
٥٩ في ظ: لا يحجوا بين- كذا..
٦٠ زيد بعده في ظ: و رقيم..
٦١ في ظ: لليسوع..
٦٢ في ظ: عد- كذا..
٦٣ في ظ: عد- كذا..
٦٤ في ظ: قضيت..
٦٥ سقط من ظ..
٦٦ في ظ: يدعمادتين بيديه- كذا..
٦٧ في ظ: يدعمادتين بيديه- كذا..
٦٨ في ظ: كيت..
٦٩ زيد بعده في ظ: إعداء..
٧٠ في ظ: اسم..
٧١ في ظ: اسم..
٧٢ من ترجمة التوراة المقدسة لأبي سعيد بن أبي الحسين السامري، وأسفار التوراة المقدسة المخطوطة سنة ٩٣٠ من الهجرة بقرية من يروشليم، وفي الأصل و ظ: الله حرب، ووقع في تراجمها الأخرى: يهوواه نسىّ- غير مترجم إلى العربية..
٧٣ من ترجمة التوراة المقدسة لأبي سعيد بن أبي الحسين السامري، وأسفار التوراة المقدسة المخطوطة سنة ٩٣٠ من الهجرة بقرية من يروشليم، وفي الأصل و ظ: الله حرب، ووقع في تراجمها الأخرى: يهوواه نسىّ- غير مترجم إلى العربية..
٧٤ من التوراة، وفي الأصل و ظ: أزوم..
٧٥ في ظ: إلى..
٧٦ في ظ: هو..
٧٧ زيدت الواو بعده في ظ..
٧٨ من التوراة، وفي الأصل و ظ: حدر- كذا..
٧٩ في ظ: التيمن- كذا..
٨٠ في ظ: فحاربوهم..
٨١ زيد بعده في ظ: وقالوا..
٨٢ في ظ: دنوا إلى- كذا..
٨٣ في ظ: حوال..
٨٤ في ظ: فغرمت..
٨٥ في ظ: تدير..
٨٦ سقط من ظ..
٨٧ سقط من ظ..
٨٨ في ظ: فظن..
٨٩ في ظ: العرب- كذا..
٩٠ في ظ: أبواب- كذا..
٩١ في ظ: جنب..
٩٢ زيد من ظ..
٩٣ سقط من ظ..
٩٤ زيد من ظ..
٩٥ في ظ: الأمرانيين..
٩٦ من نص التوراة، وفي الأصل: حروف، وفي ظ: حدود..
٩٧ من ترجمة التوراة التي طبعت بلدن سنة ١٨٧٢ م، وفي الأصل و ظ: اللهب تعاصف في- كذا..
٩٨ من ترجمة التوراة التي طبعت بلدن سنة ١٨٧٢ م، وفي الأصل و ظ: اللهب تعاصف في- كذا..
٩٩ من ترجمة التوراة، وفي الأصل و ظ: أصلحت- كذا..
١٠٠ من ظ والتوراة، وفي الأصل: عمار..
١٠١ في ظ: أحد الموانين- كذا..
١٠٢ في ظ: أحد الموانين- كذا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى