معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
[ و ] قال ﴿فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ﴾ ( ٢٦ ) فهي من " أَسَي " " يَأْسىَ " " أَسَىَ شَدِيداً " وهو الحزن. و " يَئِسَ " من " اليَأسِ " وهو انقطاع الرجاء من " يَئِسوا " وقوله ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾ : من انقطاع الرجاء وهو من : يئست وهو مثل " إِيٍس " في تصريفه. وإنْ شِئْتَ مثل " خَشِيْتُ " في تصريفه. وأما " أسَوْتَ " " تَأْسُوا " " أَسْواً " فهو الدواء للجِراحة. و " أُسْتُ " " أَؤُوسُ " أَوْساً " في معنى : أَعْطَيْتُ. و " أُسْتُ " قياسها " قُلْتُ " و " أَسَوْتُ " [ قياسها ] " غَزَوْتُ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى