الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :( فَإِنَّهَا(١) مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ) الآية [ ٢٨ ].
( أَرْبَعِينَ سَنَةً ) منصوب ب( يَتِيهُونَ )(٢)، لأن موسى غضب عليهم لما قالوا، فدعا عليهم، فحرمها الله عليهم أبداً وألزمهم أن يتيهوا(٣) أربعين سنة عقوبة ولم يدخلوها(٤).
وقيل : وهو منصوب ب( مُحَرَّمَةٌ )(٥) وأنهم عوقبوا بأن حرمت عليهم أربعين سنة، و( يَتِيهُونَ )، حال العامل فيه ( مُحَرَّمَةٌ )(٦)، ثم بعد الأربعين فَتَحَها لهم وأسكنهم إياها وكانوا يومئذ ست مائة ألف مقاتل، فلبثوا أربعين ( سَنَةً )(٧) في ستة فراسخ جادين في السير، فإذا سئموا(٨) ونزلوا، فإذا هم في الدار التي منها ارتحلوا فاشتكوا إلى موسى ما فُعِل(٩) بهم، فأنزل الله عز وجل عليهم المن والسلوى و( ظللهم بالغمام )(١٠)، وانفجر(١١) لهم حجر أبيض عن اثنتي(١٢) عشرة عيناً، لكل سبط منهم عين، فلما تمت الأربعون(١٣) سنة أمرهم الله أن يأتوا المدينة، فقد كفوا أمر عدوهم، وقال لهم : إذا أتيتم المسجد. فَأْتوا(١٤) الباب واسجدوا(١٥) وقولوا " حطة " (١٦)، بمعنى : حط عنا ذنوبنا، فأتى عامة القوم وسجدوا على خدودهم وقالوا : حنطة(١٧).
قال السدي :/ لما ضرب عليهم التيه(١٨)، ندم موسى فمكثوا أربعين سنة، ثم إن موسى اجتمع بعاج، [ فنزا ](١٩) موسى في السماء عشرة أذرع، وكانت عصاه عشرة أذرع، وكان طوله عشرة أذرع، فأصاب كعب عاج(٢٠) فقتله، ولم يبق أحد ممن أبى(٢١) ( أن يدخل )(٢٢) قرية الجبارين –ممن كان مع موسى- إلاَّ مات ولم يشهد الفتح، وإنما كان معه أبناؤهم، ثم إن الله [ نَبَّأَ ](٢٣) يوشع بن نون وأمره بقتال الجبارين، فآمن به بنو إسرائيل، فهزموا الجبارين، قال : فكانت العصابة من بني إسرائيل تجتمع على عُنُقِ(٢٤) الرجل يضربونها لا يقطعونها(٢٥).
قال ابن عباس : كل من دخل التيه –ممن جاز العشرين سنة- مات في التيه، ومات موسى عليه السلام في التيه، ومات هارون قبله، وبرز(٢٦) يوشع [ بمن بقي ](٢٧) معه مدينة(٢٨) الجبارين فافتتحها(٢٩).
قال قتادة : مات موسى في الأربعين سنة ولم يدخل بيت المقدس إلا أبناؤهم والرجلان اللذان قالا ما قالا(٣٠).
قال الطبري : ثبتت الأخبار أن موسى قتل عاج بن عناق وهو من أعظم الجبارين، وموسى ﷺ هو الذي افتتح مدينة الجبارين والرجلان على مقدمته(٣١).
وروي أن طول(٣٢) عاج ثمان(٣٣) مائة ذراع، وأنه لما ضربه موسى بعصاه(٣٤) [ في ](٣٥) الكعب [ سقط ](٣٦) ميتاً، فكان جسراً للناس يمرون عليه(٣٧).
وروى ابن زيد(٣٨) عن أبيه أن النبي عليه السلام قال : كان طول موسى عشرة أذرع، وطول عصاه عشرة أذرع، ونزا(٣٩) موسى عشرة أذرع ( فما نال من عوج إلا العِرق )(٤٠) –الذي تحت الكعب- فقتله بتلك الضربة. قال زيد فبلغني أن جيفته(٤١) سدَّت بطن وادي الأردن(٤٢).
قال نوف(٤٣) البكالي(٤٤) : كان طول(٤٥) عوج(٤٦) ثمان(٤٧) مائة ذراع(٤٨)، وعرضه أربع(٤٩) مائة ذراع.
وقال وهب بن منبه(٥٠) : لما نظر عوج(٥١) إلى عسكر موسى –وكانوا ستمائة ( ألف مقاتل )(٥٢) ونيفاً- اقتلع من الجبل صخرة –على قدرهم من الأرض- فاحتملها رافعاً بها يديه ليرسلها على العسكر، فبعث الله عز وجل الهدهد- ومعه قطعة من ماسٍ- فأداره على الصخرة تلقاء رأسه، فلما نزا(٥٣) موسى فأصاب(٥٤) عرق عوج، سقط موضع التقوير(٥٥) من الصخرة في عنق عوج فسقط ميتاً(٥٦).
وقوله :( يَتِيهُونَ ) أي : يحارون(٥٧).
وقوله :( فَلاَتَاسَ ) خطاب لموسى(٥٨). وقيل : لمحمد عليه السلام(٥٩).
والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ونافع(٦٠) ويعقوب(٦١) :( مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمُ ) على أن نصب(٦٢) " الأربعين " ب(٦٣)( يَتِيهُونَ )(٦٤).
" قال أبو العالية(٦٥) : كانوا ست(٦٦) مائة ألف، سماهم الله " فاسقين " بهذه المعصية " (٦٧).
( أَرْبَعِينَ سَنَةً ) منصوب ب( يَتِيهُونَ )(٢)، لأن موسى غضب عليهم لما قالوا، فدعا عليهم، فحرمها الله عليهم أبداً وألزمهم أن يتيهوا(٣) أربعين سنة عقوبة ولم يدخلوها(٤).
وقيل : وهو منصوب ب( مُحَرَّمَةٌ )(٥) وأنهم عوقبوا بأن حرمت عليهم أربعين سنة، و( يَتِيهُونَ )، حال العامل فيه ( مُحَرَّمَةٌ )(٦)، ثم بعد الأربعين فَتَحَها لهم وأسكنهم إياها وكانوا يومئذ ست مائة ألف مقاتل، فلبثوا أربعين ( سَنَةً )(٧) في ستة فراسخ جادين في السير، فإذا سئموا(٨) ونزلوا، فإذا هم في الدار التي منها ارتحلوا فاشتكوا إلى موسى ما فُعِل(٩) بهم، فأنزل الله عز وجل عليهم المن والسلوى و( ظللهم بالغمام )(١٠)، وانفجر(١١) لهم حجر أبيض عن اثنتي(١٢) عشرة عيناً، لكل سبط منهم عين، فلما تمت الأربعون(١٣) سنة أمرهم الله أن يأتوا المدينة، فقد كفوا أمر عدوهم، وقال لهم : إذا أتيتم المسجد. فَأْتوا(١٤) الباب واسجدوا(١٥) وقولوا " حطة " (١٦)، بمعنى : حط عنا ذنوبنا، فأتى عامة القوم وسجدوا على خدودهم وقالوا : حنطة(١٧).
قال السدي :/ لما ضرب عليهم التيه(١٨)، ندم موسى فمكثوا أربعين سنة، ثم إن موسى اجتمع بعاج، [ فنزا ](١٩) موسى في السماء عشرة أذرع، وكانت عصاه عشرة أذرع، وكان طوله عشرة أذرع، فأصاب كعب عاج(٢٠) فقتله، ولم يبق أحد ممن أبى(٢١) ( أن يدخل )(٢٢) قرية الجبارين –ممن كان مع موسى- إلاَّ مات ولم يشهد الفتح، وإنما كان معه أبناؤهم، ثم إن الله [ نَبَّأَ ](٢٣) يوشع بن نون وأمره بقتال الجبارين، فآمن به بنو إسرائيل، فهزموا الجبارين، قال : فكانت العصابة من بني إسرائيل تجتمع على عُنُقِ(٢٤) الرجل يضربونها لا يقطعونها(٢٥).
قال ابن عباس : كل من دخل التيه –ممن جاز العشرين سنة- مات في التيه، ومات موسى عليه السلام في التيه، ومات هارون قبله، وبرز(٢٦) يوشع [ بمن بقي ](٢٧) معه مدينة(٢٨) الجبارين فافتتحها(٢٩).
قال قتادة : مات موسى في الأربعين سنة ولم يدخل بيت المقدس إلا أبناؤهم والرجلان اللذان قالا ما قالا(٣٠).
قال الطبري : ثبتت الأخبار أن موسى قتل عاج بن عناق وهو من أعظم الجبارين، وموسى ﷺ هو الذي افتتح مدينة الجبارين والرجلان على مقدمته(٣١).
وروي أن طول(٣٢) عاج ثمان(٣٣) مائة ذراع، وأنه لما ضربه موسى بعصاه(٣٤) [ في ](٣٥) الكعب [ سقط ](٣٦) ميتاً، فكان جسراً للناس يمرون عليه(٣٧).
وروى ابن زيد(٣٨) عن أبيه أن النبي عليه السلام قال : كان طول موسى عشرة أذرع، وطول عصاه عشرة أذرع، ونزا(٣٩) موسى عشرة أذرع ( فما نال من عوج إلا العِرق )(٤٠) –الذي تحت الكعب- فقتله بتلك الضربة. قال زيد فبلغني أن جيفته(٤١) سدَّت بطن وادي الأردن(٤٢).
قال نوف(٤٣) البكالي(٤٤) : كان طول(٤٥) عوج(٤٦) ثمان(٤٧) مائة ذراع(٤٨)، وعرضه أربع(٤٩) مائة ذراع.
وقال وهب بن منبه(٥٠) : لما نظر عوج(٥١) إلى عسكر موسى –وكانوا ستمائة ( ألف مقاتل )(٥٢) ونيفاً- اقتلع من الجبل صخرة –على قدرهم من الأرض- فاحتملها رافعاً بها يديه ليرسلها على العسكر، فبعث الله عز وجل الهدهد- ومعه قطعة من ماسٍ- فأداره على الصخرة تلقاء رأسه، فلما نزا(٥٣) موسى فأصاب(٥٤) عرق عوج، سقط موضع التقوير(٥٥) من الصخرة في عنق عوج فسقط ميتاً(٥٦).
وقوله :( يَتِيهُونَ ) أي : يحارون(٥٧).
وقوله :( فَلاَتَاسَ ) خطاب لموسى(٥٨). وقيل : لمحمد عليه السلام(٥٩).
والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ونافع(٦٠) ويعقوب(٦١) :( مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمُ ) على أن نصب(٦٢) " الأربعين " ب(٦٣)( يَتِيهُونَ )(٦٤).
" قال أبو العالية(٦٥) : كانوا ست(٦٦) مائة ألف، سماهم الله " فاسقين " بهذه المعصية " (٦٧).
١ - ب ج د: قال فانها..
٢ - انظر: معاني الفراء ١/٣٠٥، ومعاني الزجاج ٢/١٦٥، وإعراب مكي ٢٢٣، وإعراب العكبريي ٤٣١، قال القرطبي في أحكامه: "(أربعين) ظرف زمان للتيه، في قول الحسن وقتادة" ٦/١٣٠..
٣ - ب: ينتهوا..
٤ - هو قول قتادة وعكرمة والسدي في تفسير الطبري ١٠/١٩١ وما بعدها، وانظر: إعراب مكي ٢٢٣، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٩، وإعراب العكبري ٤٣١..
٥ - د: بحرمة. وانظر: معاني الفراء ١/٣٠٥، وتفسير الطبري، وقد اختاره -١٠/١٩٨ وخطَأه الزجاج في معانيه ٢/١٦٥ و"قال الربيع بن أنس وغيره إن (أربعين سنة) ظرف للتحريم" أحكام القرطبي ٦/١٣٠..
٦ - انظر: إعراب مكي ٢٢٣، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٩، وإعراب العكبري ٤٣١..
٧ - ساقطة من ج د..
٨ - ب: اسئموا..
٩ - ب ج د: حل..
١٠ - ب ج د: ظلهم الغمام..
١١ - د: الفجر..
١٢ - اثني..
١٣ - ب ج د: الأربعين..
١٤ - ب: فايتوا..
١٥ - ج: استجدا..
١٦ - "قال رسول الله ﷺ للناس "قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه"، فقالوا ذلك، فقال: "والله إنها لَلْحِطّةُ التي عُرِضَت علَى بني إسرائيل فَلَم يَقُولُوهَا" سيرة ابن هشام ٣/٣٥٧..
١٧ - ب ج د: حطة. وهو قول الربيع في تفسير الطبري ١٠/١٩٠ و١٩١..
١٨ - ج: الثبة، د: الثيه..
١٩ - مخرومة في أ، ب: فقعد، ج د: فترى. وفي أحكام القرطبي ٦/١٢٧: "وترقى". والتصويب من تفسير الطبري ١٠/١٩٢، "وخص بعضهم به الوثب إلى فَوْقُ، نَزَا يَنْزُو نَزْواً ونُزُواً ونَزَوَاناً" اللسان: نزا..
٢٠ - ب: حاج..
٢١ - ج د: اي..
٢٢ - ج: أزيد..
٢٣ - في جميع النسخ: تنبأ. وانظر: أحكام القرطبي ٦/١٣٠. قال الطبري في تفسيره ١٠/١٩٢: "الله... بَعَثَ يُوشَع بن نون نبياً"، وفي اللسان: نبأ "تَنَبَّأ الرَّجُلُ: ادعى النبوّة". وانظر: كذلك فيما أثبت تفسير البحر ٣/٤٥٨..
٢٤ - مخرومة في أ ب: عتق..
٢٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٢ و١٩٣..
٢٦ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٢ و١٩٣..
٢٧ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٣: فناهض. ومعنى "برز": خرج وظهر. انظر: اللسان: برز..
٢٨ - مخرومة في أ ب: سبس بفي، ج د: بين بقي..
٢٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٣، والقطع والإئتناف ٢٨٤ و٢٨٥..
٣٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٣..
٣١ - د: قدمته. وانظر: تفسيره ١٠/١٩٨ وفيه: "عوج" بدلاً من "عاج"..
٣٢ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٩: "سرير" بدلاً من "طول"..
٣٣ - ب ج: ثماني. د: ثمانية..
٣٤ - مخرومة في أ..
٣٥ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها ساقطة، ساقطة من ج د..
٣٦ - أ: سقطا..
٣٧ - هو جل قول نوف في تفسير الطبري ١٠/١٩٩، وانظر: فيه أيضاً قول ابن عباس..
٣٨ - هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ التيمي المدني، ثقة. انظر: التقريب ٢/١٦٢..
٣٩ - ب ج د: ترى..
٤٠ - ب: فلما قال من عوج إل العرق، ج: فما زال من عاج إلا العرق، د: فما نال من عواج العرق..
٤١ - ب: حيفته..
٤٢ - د: الأردان..
٤٣ - ب: توق..
٤٤ - هو نوف بن فضالة الحميري البكالي: إمام أهل دمشق في عصره، ورد ذكره في الصحيحين، وكان راوياً للقصص وهو ابن زوجة كعب الأحبار، ذكره البخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة، توفي سنة ٩٥هـ. انظر: تهذيب التهذيب ١٠/٤٩٠، والتقريب ٢/٣٠٩، والحلية ٦/٤٨، والجرح والتعديل ٨/٥٠٥، والأعلام ٨/٥٤..
٤٥ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٩: "سرير" بدلاً من "طول"..
٤٦ - ب: حوج..
٤٧ - ب ج: ثماني. د: ثمانية..
٤٨ - د: أذرع. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٩..
٤٩ - ب د: أربعة..
٥٠ - هو أبو عبد الله وهب بن منبه الأنباري الصنعاني الذماري، كثير الأخبار عن الكتب القديمة، يعد في التابعين. انهم بالقدر ورجع عنه. انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٧، والأعلام ٨/١٢٥ و١٢٦..
٥١ - ب: ابن حوج..
٥٢ - مستدركة في هامش أ ومخرومة..
٥٣ - ب ج د: ترى..
٥٤ - ب ج د: وأصاب..
٥٥ - ب: التقرير، ج د: التغوير، وفي روح المعاني ٦/٨٦: "... فقور الصخرة بمنقاره، فوقعت في عنقه"..
٥٦ - انظر: المحرر ٥/٧٤ وفيه: "وهذا كله ضعيف والله أعلم". وفي تفسير البحر ٣/٤٥٨: "وذكروا من وصف عوج وكيفية قتل موسى له ما لا يصح". وقال ابن كثير في تفسيره ٢/٤٠: "وقد ذكر كثير من المفسرين هاهنا أخباراً من وضع بني إسرائيل في عظمة خلق هؤلاء الجبارين، وأن منهم عوج بن عنق بنت آدم... وهذا شيء يستحي من ذكره، ثم هو مخالف لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله خَلقَ آدَمَ وطولُهُ ذراعاً، ثمّ لم يَزَل الخلقُ يَنقصُ حتى الآن"... ثم في وجود رجل يقال له: عوج بن عنق نظر، والله أعلم". هذا وقد بسط الرازي في التفسير الكبير ١١/٢٠٢ و٢٠٣ القول في أن ذكر هذه القصة ومثيلاتها في القرآن لأجل التسلية والتخفيف على القلب..
٥٧ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٦٠، وتفسير الطبري ١٠/١٩٩..
٥٨ - هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الطبري ١٠/٢٠٠، وانظر: تفسير البحر ٣/٤٥٩..
٥٩ - انظر: المحرر ٥/٧٦، وتفسير البحر ٣/٤٥٩..
٦٠ - هو نافع بن عبد الرحمن المدني، أحد القراء السبعة، يكنى أبا رويم. توفي سنة ١٦٩هـ. انظر: الغاية ٢/٣٢٠، والمهذب ١/٧-١٢..
٦١ - هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري، أحد القراء العشرة، سمع الحروف من الكسائي وغيره توفي سنة ٢٠٥هـ. انظر: الغاية ٢/٣٥٦، وإرشاد الأريب ٧/٣٢٠، وطبقات النحويين ٥١، والخلاصة ٢/١٨١، والتقريب ٢/٣٧٥، والأعلام ٨/١٩٥..
٦٢ - ج: تنصب..
٦٣ - ساقطة من ب..
٦٤ - انظر: القطع ٢٨٤ و٢٨٥، وهو وقف كاف في المقصد ٣١..
٦٥ - هو أبو العالية رُفَيْع بن مِهران، مفسر ومقرئ، سمع من عائشة وآخرين. روى عنه قتادة وخَلق. توفي سنة ٩٠ هـ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ١٠٦. انظر: طبقات ابن سعد ٧/١١١، والسير ٤/٢٠٧، والتذكرة ١/٦١، وطبقات الحفاظ ٢٢..
٦٦ - ب: ستة..
٦٧ - القطع ٢٨٥..
٢ - انظر: معاني الفراء ١/٣٠٥، ومعاني الزجاج ٢/١٦٥، وإعراب مكي ٢٢٣، وإعراب العكبريي ٤٣١، قال القرطبي في أحكامه: "(أربعين) ظرف زمان للتيه، في قول الحسن وقتادة" ٦/١٣٠..
٣ - ب: ينتهوا..
٤ - هو قول قتادة وعكرمة والسدي في تفسير الطبري ١٠/١٩١ وما بعدها، وانظر: إعراب مكي ٢٢٣، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٩، وإعراب العكبري ٤٣١..
٥ - د: بحرمة. وانظر: معاني الفراء ١/٣٠٥، وتفسير الطبري، وقد اختاره -١٠/١٩٨ وخطَأه الزجاج في معانيه ٢/١٦٥ و"قال الربيع بن أنس وغيره إن (أربعين سنة) ظرف للتحريم" أحكام القرطبي ٦/١٣٠..
٦ - انظر: إعراب مكي ٢٢٣، وإعراب ابن الأنباري ١/٢٨٩، وإعراب العكبري ٤٣١..
٧ - ساقطة من ج د..
٨ - ب: اسئموا..
٩ - ب ج د: حل..
١٠ - ب ج د: ظلهم الغمام..
١١ - د: الفجر..
١٢ - اثني..
١٣ - ب ج د: الأربعين..
١٤ - ب: فايتوا..
١٥ - ج: استجدا..
١٦ - "قال رسول الله ﷺ للناس "قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه"، فقالوا ذلك، فقال: "والله إنها لَلْحِطّةُ التي عُرِضَت علَى بني إسرائيل فَلَم يَقُولُوهَا" سيرة ابن هشام ٣/٣٥٧..
١٧ - ب ج د: حطة. وهو قول الربيع في تفسير الطبري ١٠/١٩٠ و١٩١..
١٨ - ج: الثبة، د: الثيه..
١٩ - مخرومة في أ، ب: فقعد، ج د: فترى. وفي أحكام القرطبي ٦/١٢٧: "وترقى". والتصويب من تفسير الطبري ١٠/١٩٢، "وخص بعضهم به الوثب إلى فَوْقُ، نَزَا يَنْزُو نَزْواً ونُزُواً ونَزَوَاناً" اللسان: نزا..
٢٠ - ب: حاج..
٢١ - ج د: اي..
٢٢ - ج: أزيد..
٢٣ - في جميع النسخ: تنبأ. وانظر: أحكام القرطبي ٦/١٣٠. قال الطبري في تفسيره ١٠/١٩٢: "الله... بَعَثَ يُوشَع بن نون نبياً"، وفي اللسان: نبأ "تَنَبَّأ الرَّجُلُ: ادعى النبوّة". وانظر: كذلك فيما أثبت تفسير البحر ٣/٤٥٨..
٢٤ - مخرومة في أ ب: عتق..
٢٥ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٢ و١٩٣..
٢٦ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٢ و١٩٣..
٢٧ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٣: فناهض. ومعنى "برز": خرج وظهر. انظر: اللسان: برز..
٢٨ - مخرومة في أ ب: سبس بفي، ج د: بين بقي..
٢٩ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٣، والقطع والإئتناف ٢٨٤ و٢٨٥..
٣٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٣..
٣١ - د: قدمته. وانظر: تفسيره ١٠/١٩٨ وفيه: "عوج" بدلاً من "عاج"..
٣٢ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٩: "سرير" بدلاً من "طول"..
٣٣ - ب ج: ثماني. د: ثمانية..
٣٤ - مخرومة في أ..
٣٥ - الظاهر من الخرم في "أ" أنها ساقطة، ساقطة من ج د..
٣٦ - أ: سقطا..
٣٧ - هو جل قول نوف في تفسير الطبري ١٠/١٩٩، وانظر: فيه أيضاً قول ابن عباس..
٣٨ - هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ التيمي المدني، ثقة. انظر: التقريب ٢/١٦٢..
٣٩ - ب ج د: ترى..
٤٠ - ب: فلما قال من عوج إل العرق، ج: فما زال من عاج إلا العرق، د: فما نال من عواج العرق..
٤١ - ب: حيفته..
٤٢ - د: الأردان..
٤٣ - ب: توق..
٤٤ - هو نوف بن فضالة الحميري البكالي: إمام أهل دمشق في عصره، ورد ذكره في الصحيحين، وكان راوياً للقصص وهو ابن زوجة كعب الأحبار، ذكره البخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المائة، توفي سنة ٩٥هـ. انظر: تهذيب التهذيب ١٠/٤٩٠، والتقريب ٢/٣٠٩، والحلية ٦/٤٨، والجرح والتعديل ٨/٥٠٥، والأعلام ٨/٥٤..
٤٥ - في تفسير الطبري ١٠/١٩٩: "سرير" بدلاً من "طول"..
٤٦ - ب: حوج..
٤٧ - ب ج: ثماني. د: ثمانية..
٤٨ - د: أذرع. وانظر: تفسير الطبري ١٠/١٩٩..
٤٩ - ب د: أربعة..
٥٠ - هو أبو عبد الله وهب بن منبه الأنباري الصنعاني الذماري، كثير الأخبار عن الكتب القديمة، يعد في التابعين. انهم بالقدر ورجع عنه. انظر: طبقات ابن خياط ٢٨٧، والأعلام ٨/١٢٥ و١٢٦..
٥١ - ب: ابن حوج..
٥٢ - مستدركة في هامش أ ومخرومة..
٥٣ - ب ج د: ترى..
٥٤ - ب ج د: وأصاب..
٥٥ - ب: التقرير، ج د: التغوير، وفي روح المعاني ٦/٨٦: "... فقور الصخرة بمنقاره، فوقعت في عنقه"..
٥٦ - انظر: المحرر ٥/٧٤ وفيه: "وهذا كله ضعيف والله أعلم". وفي تفسير البحر ٣/٤٥٨: "وذكروا من وصف عوج وكيفية قتل موسى له ما لا يصح". وقال ابن كثير في تفسيره ٢/٤٠: "وقد ذكر كثير من المفسرين هاهنا أخباراً من وضع بني إسرائيل في عظمة خلق هؤلاء الجبارين، وأن منهم عوج بن عنق بنت آدم... وهذا شيء يستحي من ذكره، ثم هو مخالف لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله خَلقَ آدَمَ وطولُهُ ذراعاً، ثمّ لم يَزَل الخلقُ يَنقصُ حتى الآن"... ثم في وجود رجل يقال له: عوج بن عنق نظر، والله أعلم". هذا وقد بسط الرازي في التفسير الكبير ١١/٢٠٢ و٢٠٣ القول في أن ذكر هذه القصة ومثيلاتها في القرآن لأجل التسلية والتخفيف على القلب..
٥٧ - انظر: مجاز أبي عبيدة ١/١٦٠، وتفسير الطبري ١٠/١٩٩..
٥٨ - هو قول ابن عباس والسدي في تفسير الطبري ١٠/٢٠٠، وانظر: تفسير البحر ٣/٤٥٩..
٥٩ - انظر: المحرر ٥/٧٦، وتفسير البحر ٣/٤٥٩..
٦٠ - هو نافع بن عبد الرحمن المدني، أحد القراء السبعة، يكنى أبا رويم. توفي سنة ١٦٩هـ. انظر: الغاية ٢/٣٢٠، والمهذب ١/٧-١٢..
٦١ - هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري، أحد القراء العشرة، سمع الحروف من الكسائي وغيره توفي سنة ٢٠٥هـ. انظر: الغاية ٢/٣٥٦، وإرشاد الأريب ٧/٣٢٠، وطبقات النحويين ٥١، والخلاصة ٢/١٨١، والتقريب ٢/٣٧٥، والأعلام ٨/١٩٥..
٦٢ - ج: تنصب..
٦٣ - ساقطة من ب..
٦٤ - انظر: القطع ٢٨٤ و٢٨٥، وهو وقف كاف في المقصد ٣١..
٦٥ - هو أبو العالية رُفَيْع بن مِهران، مفسر ومقرئ، سمع من عائشة وآخرين. روى عنه قتادة وخَلق. توفي سنة ٩٠ هـ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ١٠٦. انظر: طبقات ابن سعد ٧/١١١، والسير ٤/٢٠٧، والتذكرة ١/٦١، وطبقات الحفاظ ٢٢..
٦٦ - ب: ستة..
٦٧ - القطع ٢٨٥..