تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا تأس﴾ فلا تحزن ﴿على القوم الفاسقين﴾ فتاهوا أربعين سنة.
قال الكلبي : لما قالوا : إنا لن ندخلها أبدا، قال الله : فإنها محرمة عليهم أبدا، وهم مع ذلك يتيهون في الأرض أربعين سنة. قال : فلم يدخلها أحد ممن كان مع موسى هلكوا ( أجمعون ) في التيه إلا رجلين يوشع بن نون، وكالوب، وأنزل عليهم في تلك الأربعين سنة المن والسلوى وثيابا لا تخرق ولا تدنس تشب مع الصغير، وخفافا لا تخرق، فكان لهم ذلك في تيههم حتى دخلوا أريحا.
قال يحيى : دخلها أبناؤهم ويوشع بن نون وكالوب.
قال مجاهد : ومعنى ﴿يتيهون في الأرض﴾ كانوا يصبحون حيث يمسون ويمسون حيث يصبحون وفي تيههم ذلك ضرب لهم موسى الحجر(١).
قال الكلبي : لما قالوا : إنا لن ندخلها أبدا، قال الله : فإنها محرمة عليهم أبدا، وهم مع ذلك يتيهون في الأرض أربعين سنة. قال : فلم يدخلها أحد ممن كان مع موسى هلكوا ( أجمعون ) في التيه إلا رجلين يوشع بن نون، وكالوب، وأنزل عليهم في تلك الأربعين سنة المن والسلوى وثيابا لا تخرق ولا تدنس تشب مع الصغير، وخفافا لا تخرق، فكان لهم ذلك في تيههم حتى دخلوا أريحا.
قال يحيى : دخلها أبناؤهم ويوشع بن نون وكالوب.
قال مجاهد : ومعنى ﴿يتيهون في الأرض﴾ كانوا يصبحون حيث يمسون ويمسون حيث يصبحون وفي تيههم ذلك ضرب لهم موسى الحجر(١).
١ أخرجه الطبري في تفسيره (٤/٥٢٦) ح (١١٧٠٤)..