فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحقّ إذ قرّبنا قربانا...﴾ الآية [المائدة: ٢٧].
هو للجنس، والمراد إذ قرّبا قربانين.
قوله تعالى :﴿قال إنما يتقبّل الله من المتّقين﴾ [المائدة: ٢٧].
إن قلتَ : كيف يصحّ جوابا لقوله : " لأقتلنّك " ؟
قلتُ : لمّا كان الحسد لأخيه على تقبّل قربانه، هو الحامل له على توعّده بالقتل، قال : إنما أُتيتَ من قبلِ نفسك، لانسلاخها من لباس التّقوى، فلم يُتقبّل قُربانك(١).
١ - توضيح معنى الآية، أن (هابيل) قال لأخيه (قابيل): لمَ تقتلني ولم أرتكب جُرما ؟ قال: لأن الله تقبّل قربانك، ولم يتقبّل قرباني !! فقال له هابيل: ﴿إنما يتقبّل الله من المتقين﴾ فكان الجواب موافقا للسؤال..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى