التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ( ٢٧ )﴾
واقصص - يا محمد - على بني إسرائيل خَبَر ابنَيْ آدم قابيل وهابيل، وهو خبرٌ حقٌ : حين قَدَّم كلٌّ منهما قربانًا -وهو ما يُتَقرَّب به إلى الله تعالى - فتقبَّل الله قُربان هابيل ؛ لأنه كان تقيًّا، ولم يتقبَّل قُربان قابيل ؛ لأنه لم يكن تقيًّا، فحسد قابيلُ أخاه، وقال : لأقتلنَّك، فَردَّ هابيل : إنما يتقبل الله ممن يخشونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى