كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾: أي تنصرف بهما إذا قتلتني، وما أحب أن تقتلني، فمتى قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك فتكون من أصحاب النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى