بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنّي أُرِيدُ أَن تَبُوء بِإِثمِي وَإِثْمِكَ﴾ يعني : إني أريد أن ترجع ﴿بإثمي﴾، يعني بقتلك إياي وبإثمك الذي عملت قبل قتلي وهي الخيانة في القربان وغيره. ويقال : إني أريد أن ترجع بإثمي، يعني أن لا أبسط يدي إليك لترجع أنت بإثمي وإثمك، ولا يكون عليَّ من الإثم شيء. ويقال : معناه إني أريد أن تؤخذ بإثمي وإثمك. ﴿فَتَكُونَ مِنْ أصحاب النار﴾ يعني لكي لا يكون من أصحاب النار ﴿وَذَلِكَ جَزَاء الظالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى