أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ} ترجع ﴿بِإِثْمِي﴾ إثم قتلي ﴿وَإِثْمِكَ﴾ الذي ارتكبته من قبل؛ ولم يتقبل قربانك بسببه أو المراد «بإثمي»: آثامي تلقى عليك «وإثمك» الذي ارتكبته بقتلي.
قال «يؤخذ من حسنات الظالم فتزاد في حسنات المظلوم حتى ينتصف؛ فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم فتطرح عليه» يعضده قوله تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى