النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾ معناه ترجع، وفيه تأويلان : أحدهما : أن تبوء بإثم قتلي وإثمك الذي عليك من معاصيك وذنوبك، وهذا قول ابن عباس، وابن مسعود.
والثاني : يعني أن تبوء بإثمي في خطاياي، وإثمك بقتلك لي، فتبوء بهما جميعاً، وهذا قول مجاهد.
وروى الأعمش، عند عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ :" مَا مِنْ نَفْسٍ تُقتَلُ ظُلماً إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ " (١).
والثاني : يعني أن تبوء بإثمي في خطاياي، وإثمك بقتلك لي، فتبوء بهما جميعاً، وهذا قول مجاهد.
وروى الأعمش، عند عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ :" مَا مِنْ نَفْسٍ تُقتَلُ ظُلماً إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ " (١).
١ - البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه ومسند أحمد ٢/ ١٧٧..