أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فطوعت له نفسه﴾ : شجعته على القتل وزينته له حتى فعله.

المعنى :


﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه﴾ أي شجعته عليه وزينته له فقتله ﴿فأصبح من الخاسرين﴾ النادمين لأنه لم يدر ما يصنع به فكان يحمله على عاتقه ويمشي به حتى عفن.

الهداية

من الهداية :


- بيان أول من سن جريمة القتل وهو قابيل ولذا ورد : ما من نفس تقتلً ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل " نصيب " ذلك بأنه أول من سن القتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى