الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَٱتْلُ﴾: يا محمد.
﴿عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَيْ ءَادَمَ﴾: هابيل وهابيل تلاوة ملتبسة.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالصدق.
﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً﴾: هو كل ما يتقرب به إلى الله.
﴿فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا﴾: هابيل تقرب بكبش فأكلته النار، وهو الذي فدى به إسماعيل وقيل: يحمل سمين.
﴿وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾: قابيل، تقرب بزرع، وهو أردأ قمحه، وسبب القربان: الاختلاف في تزوج توأمة هابيل، وعن ابن عباس رضي الله عنه: أن سببه: أنه لم يكن مسكين يقبل الصدقة، فقبلتها النار، فحسد أخاه، و ﴿قَالَ﴾: له.
﴿لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ﴾: هابيل.
﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾: فلم تقتلني لقبول قرباني، والله ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: وكان هابيل أقوى ومنعه الورع.
﴿إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ﴾: أن ترجع.
﴿بِإِثْمِي﴾: كله أو بإثم قتلى.
﴿وَإِثْمِكَ﴾: الذي لم يتقبل قربانك به.
﴿فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾: أراد إن كان ذلك واقعاً بيننا لا محالة، فأريد أن يكون لك لا لي، فليس من قبيل إرادة بغضه، وقيل: تقديره: لا تبوء.
﴿وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ﴾: سهلت.
﴿لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾: وهو ابن عشرين سنة.
﴿فَأَصْبَحَ﴾: فصار.
﴿مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ﴾: فلما قتله ما درى ما ينصع به.
﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾: إلى غُرابٍ ميِّتٍ.
﴿يَبْحَثُ﴾: ينبش التراب.
﴿فِي ٱلأَرْضِ لِيُرِيَهُ﴾: الله أو الغراب.
﴿كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ﴾: جسد.
﴿أَخِيه﴾: فإنه مما يستقبح في موته.
﴿قَالَ يَاوَيْلَتَا﴾: يا هلاكي -تعالى- كلمة جَزع، والألف بدل من ياء المتكلم.
﴿أَعَجَزْتُ﴾ عن ﴿أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّادِمِينَ﴾: على فقد أخيه لا على قتله فلا يكون توبة على أنها تؤثرُ في حق العباد، واسود جسده، وتبرأ عنه أبواه.
﴿مِنْ أَجْلِ﴾: سبب.
﴿ذٰلِكَ﴾: أي: قتله أخاه.
﴿كَتَبْنَا﴾: حَكمنا ﴿عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ﴾: قتل.
﴿نَفْسٍ أَوْ﴾: بغير.
﴿فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ﴾: كالشرك وقطع الطريق.
﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾: لأنه سن القتل وجرى الناس عليه في الحديث:" على ابن آدم القاتل أولاً كفل من إثم كل قاتل "أو معناه كل الناس خصومه إن لم يكن له ولي.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾: تسبب إلى بقاء حياتها.
﴿فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾: لأنه سنة وأيضاً الناس كجسم واحداً، فمؤذي البعض كمؤذي الكل، وصائنه كصائنه، وكذا جاء في التفسير: إن المؤمنين خُصماء القاتل بغير حقّ، وأما قتل الكفرة فكقطع العضو الفاسد لإبقاء حياتها.
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ﴾: بني إسرائيل.
﴿رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ﴾: المعجزات.
﴿ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: المجيء.
﴿فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾: في القتل ونحوه.
﴿عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَيْ ءَادَمَ﴾: هابيل وهابيل تلاوة ملتبسة.
﴿بِٱلْحَقِّ﴾: بالصدق.
﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً﴾: هو كل ما يتقرب به إلى الله.
﴿فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا﴾: هابيل تقرب بكبش فأكلته النار، وهو الذي فدى به إسماعيل وقيل: يحمل سمين.
﴿وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾: قابيل، تقرب بزرع، وهو أردأ قمحه، وسبب القربان: الاختلاف في تزوج توأمة هابيل، وعن ابن عباس رضي الله عنه: أن سببه: أنه لم يكن مسكين يقبل الصدقة، فقبلتها النار، فحسد أخاه، و ﴿قَالَ﴾: له.
﴿لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ﴾: هابيل.
﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾: فلم تقتلني لقبول قرباني، والله ﴿لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَآ أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إِنِّيۤ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ﴾: وكان هابيل أقوى ومنعه الورع.
﴿إِنِّيۤ أُرِيدُ أَن تَبُوءَ﴾: أن ترجع.
﴿بِإِثْمِي﴾: كله أو بإثم قتلى.
﴿وَإِثْمِكَ﴾: الذي لم يتقبل قربانك به.
﴿فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾: أراد إن كان ذلك واقعاً بيننا لا محالة، فأريد أن يكون لك لا لي، فليس من قبيل إرادة بغضه، وقيل: تقديره: لا تبوء.
﴿وَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ﴾: سهلت.
﴿لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾: وهو ابن عشرين سنة.
﴿فَأَصْبَحَ﴾: فصار.
﴿مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ﴾: فلما قتله ما درى ما ينصع به.
﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا﴾: إلى غُرابٍ ميِّتٍ.
﴿يَبْحَثُ﴾: ينبش التراب.
﴿فِي ٱلأَرْضِ لِيُرِيَهُ﴾: الله أو الغراب.
﴿كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ﴾: جسد.
﴿أَخِيه﴾: فإنه مما يستقبح في موته.
﴿قَالَ يَاوَيْلَتَا﴾: يا هلاكي -تعالى- كلمة جَزع، والألف بدل من ياء المتكلم.
﴿أَعَجَزْتُ﴾ عن ﴿أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّادِمِينَ﴾: على فقد أخيه لا على قتله فلا يكون توبة على أنها تؤثرُ في حق العباد، واسود جسده، وتبرأ عنه أبواه.
﴿مِنْ أَجْلِ﴾: سبب.
﴿ذٰلِكَ﴾: أي: قتله أخاه.
﴿كَتَبْنَا﴾: حَكمنا ﴿عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ﴾: قتل.
﴿نَفْسٍ أَوْ﴾: بغير.
﴿فَسَادٍ فِي ٱلأَرْضِ﴾: كالشرك وقطع الطريق.
﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾: لأنه سن القتل وجرى الناس عليه في الحديث:" على ابن آدم القاتل أولاً كفل من إثم كل قاتل "أو معناه كل الناس خصومه إن لم يكن له ولي.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾: تسبب إلى بقاء حياتها.
﴿فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾: لأنه سنة وأيضاً الناس كجسم واحداً، فمؤذي البعض كمؤذي الكل، وصائنه كصائنه، وكذا جاء في التفسير: إن المؤمنين خُصماء القاتل بغير حقّ، وأما قتل الكفرة فكقطع العضو الفاسد لإبقاء حياتها.
﴿وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ﴾: بني إسرائيل.
﴿رُسُلُنَا بِٱلّبَيِّنَٰتِ﴾: المعجزات.
﴿ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ﴾: المجيء.
﴿فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾: في القتل ونحوه.