مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مِنْ أجْلِ ذَلِكَ﴾ أي : من جِناية ذلك وجرِّ ذلك، وهي مصدر أجَلت ذلك عليه.
قال الخِنَّوْتِ، وهو تَوْبة بن مُضَرِّس، أحد بني مالك بن سعد بن زيد مَنَاة ابن تميم ؛ وإنما سمَاه الِخنَّوْتَ الأحْنَفُ بن قيس، لأن الأحنف كلّمه فلم يكلمه احتقاراً له، فقال إن صاحبكم هذا الخِنَّوْت ؛ والخِنَّوْت المتجبِّر الذاهب بنفسه، المستصغر للناس فيما أخبرني أبو عبيدة محمد بن حفص بن مَحْبُور الأسَيْدِيِّ
وَأهْلُ خِبَاءٍ صَالحٍ ذات بينهمقد احتربوا في عاجِلٍ أنَا آجلُهْ
فأقبلتُ في الساعِينَ أسأَل عَنْهُمُسُؤَالَكَ بالشيء الذي أنتَ جاهلُهْ
أي جانيه وجارُّ ذلك عليهم، ويقال : أجلت لي كذا وكذا، أي جررت إليَّ وكَسبتهُ لي.
﴿مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ﴾ مجازه : أو بغير فساد في الأرض.
{ لَمُسْرِفُونَ أي : لمفسدون معتدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى