جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾ ( ٣٤ ).
٣٤٣- معاد النفوس واحد، ومرجعها إليه بعد القبض، فإذا ظلم بعضها سرى الظلم في كلها، وهو معنى قوله تعالى :﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾. فإذا أوصلت إلى النفس برا وصدقة وخيرا وعدلا وإشفاقا، سرى ذلك إلى جميع النفوس بعض القبض فصار خيرا، فإذا وصل بهم كان ذلك خيرا للجميع، ألا ترى قول الرجل لامرأته : بعضك طالق، كيف يسري الطلاق في الكل ؟ إذ الطلاق لا يتبعض. [ سر العالمين وكشف ما في الدارين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ ص : ٢٦ ].
٣٤٣- معاد النفوس واحد، ومرجعها إليه بعد القبض، فإذا ظلم بعضها سرى الظلم في كلها، وهو معنى قوله تعالى :﴿من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾. فإذا أوصلت إلى النفس برا وصدقة وخيرا وعدلا وإشفاقا، سرى ذلك إلى جميع النفوس بعض القبض فصار خيرا، فإذا وصل بهم كان ذلك خيرا للجميع، ألا ترى قول الرجل لامرأته : بعضك طالق، كيف يسري الطلاق في الكل ؟ إذ الطلاق لا يتبعض. [ سر العالمين وكشف ما في الدارين ضمن مجموعة رسائل الإمام الغزالي رقم ٦ ص : ٢٦ ].