تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم استثنى، فقال عز وجل :﴿إلا الذين تابوا﴾ من الشرك ﴿من قبل أن تقدروا عليهم﴾، فتقيموا عليهم الحد، فلا سبيل لكم عليهم، يقول : من جاء منهم مسلما قبل أن يؤخذ، فإن الإسلام يهدم ما أصاب في كفره من قتل أو أخذ مال، فذلك قوله سبحانه :﴿فاعلموا أن الله غفور﴾ لما كان منه في كفره ﴿رحيم﴾ به حين تاب ورجع إلى الإسلام، فأما من قتل وهو مسلم، فارتد عن الإسلام، ثم رجع مسلما، فإنه يؤخذ بالقصاص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى