الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا جَزَآءُ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: أي: أولياءهم أو بمخالفة أمرهما بقطع الطريق نحوه.
﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا﴾: للفساد.
﴿أَن يُقَتَّلُوۤاْ﴾: بلا صلب إن أفردوا القتل.
﴿أَوْ يُصَلَّبُوۤاْ﴾: بعد القتل ثلاثاً إن قتلوا وأخذوا، كذا عند الشافعي.
﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ﴾: اليمني: ﴿وَأَرْجُلُهُم﴾: اليسري كما بينه.
﴿مِّنْ خِلافٍ﴾: إن أخذوا بلا قتل.
﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾: إن أخافوا فقط، والنفي: أن يطلبوا فيحدوا أو يهربوا من دار الإسلام، وعند الحنيفة هو الحبس، فأو للتفصيل لا للتأخير، كذا فسره ابن عباس وغيره.
﴿ذٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ﴾: فضيحة.
﴿فِي ٱلدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾: إن كانوا مشركين، وإلا فعقاب الدنيا كفارة.
﴿إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ﴾: فإن كان مشركاً سقط عنه مطلقاً، وإن كان مسلماً سقط عنه حق الله فقط كما يفهمه: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: فالقتل يسقط وجوبه لا جوازه قصاصاً،: القربة بطاعته.
﴿يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوۤاْ إِلَيهِ ٱلْوَسِيلَةَ﴾: ليجعلوا كلّاً منهما فدية لأنفسهم.
﴿وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ﴾: ليجعلوا كلّاً منهما فدية لأنفسهم.
﴿بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: مؤلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى