أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ﴾ عن محاربة الله تعالى ورسوله، وعادوا إلى حظيرة الإيمان ﴿مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ﴾ فأولئك ليس لكم عليهم من سبيل؛ لأن الإيمان يجبُّ ما قبله. أما إذا كان الساعي في الأرض بالفساد من المؤمنين: فعليه القود والقصاص. وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: يعفى من حق الله تعالى، ويؤخذ بحق الناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى