أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اتقوا الله﴾ : خافوا عذابه فامتثلوا أمره رسوله واجتنبوا نهيهما.
﴿وابتغوا﴾ : اطلبوا.
﴿الوسيلة﴾ : تقربوا إليه بفعل محابه وترك مساخطه تظفروا بالقرب منه.
وجاهدوا في سبيله : أنفسكم بحملها على أن تتعلم وتعمل وتعلِم، وأَعْدَاءَهُ بدعوتهم إلى الإِسلام وقتالهم على ذلك.
﴿تُفْلِحُون﴾ : تنجون من النار وتدخلون الجنة.

المعنى :


ينادي الرب تبارك وتعالى عباده المؤمنين به وبرسوله ووعده ووعيده ليرشدهم إلى ما ينجيهم من العذاب فيجتنبوه، وإلى ما يدنيهم من الرحمة فيعملوه فيقول :﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون﴾ ومعنى اتقوا الله خافوا عذابه فأطيعوه بفعل أوامره وأوامر رسوله واجتناب نواهيهما فإن عذاب الله لا يتقى إلا بالتقوى. ومعنى ﴿ابتغوا إليه الوسيلة﴾ اطلبوا إليه القربة، أي تقربوا إليه بفعل ما يحب وترك ما يكره تفوزوا بالقرب منه. ومعنى ﴿جاهدوا في سبيله﴾ جاهدوا أنفسكم في طاعته والشيطان في معصيته، والكفار في الإِسلام إليه والدخول في دينه باذلين كل ما في وسعكم من جهد وطاقة، هذا ما دلت عليه الآية الأولى ( ٣٥ ).

الهداية

من الهداية :


- وجوب تقوى الله عز وجل وطلب القربة إليه والجهاد في سبيله.
- مشروعية التوسل إلى الله تعالى بالإِيمان وصالح الأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى