الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( ثم )(١) أخبر تعالى أنهم يريدون أن يخرجوا من النار بعد دخولها، وأنهم ليسوا بخارجين منها وأنهم في عذاب مقيم، ( أي دائم )(٢) أبداً(٣).
قال نافع بن الأزرق لابن عباس : تزعم(٤) أن قوماً يخرجون من النار ( و(٥) ) قد قال الله عز وجل :( وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا )، فقال له ابن عباس : ويحك، اقرأ ما فوقها، هذا للكفار(٦). قال الحسن :( كلما رفعتهم ) بلهبها(٧) حتى يصيروا إلى أعلاها، أعيدوا فيها(٨).
قال نافع بن الأزرق لابن عباس : تزعم(٤) أن قوماً يخرجون من النار ( و(٥) ) قد قال الله عز وجل :( وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا )، فقال له ابن عباس : ويحك، اقرأ ما فوقها، هذا للكفار(٦). قال الحسن :( كلما رفعتهم ) بلهبها(٧) حتى يصيروا إلى أعلاها، أعيدوا فيها(٨).
١ - ساقطة من ج د..
٢ - مكررة في د..
٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢٩٣..
٤ - ب: نزعم..
٥ - ساقطة من ج..
٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢٩٤، ونقله عنه في المحرر ٥/٩٥، وفي الدر ٣/٧٢، وروح المعاني ٦/١٣١..
٧ - ب ج د: يلهبها..
٨ - في الحج: ٢٠: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ اُعِيدُوا فِيهَا)، وهي في السجدة: ٢٠، دون قوله (مِن غَم). وفي تفسير ابن كثير ٣/٢٢٣ قول الفضيل: "يَرفَعُهُم لَهَبُها وتَرُدُّهُم مَقَامِعُها"، وفيه ٣/٤٧٠ قوله أيضاً "وإن اللَّهَبَ لَيَرْفَعُهُم والملائكة تَقْمَعُهم". وانظر: قول الحسن في تفسير البحر ٣/٤٧٤ و٤٧٥..
٢ - مكررة في د..
٣ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢٩٣..
٤ - ب: نزعم..
٥ - ساقطة من ج..
٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢٩٤، ونقله عنه في المحرر ٥/٩٥، وفي الدر ٣/٧٢، وروح المعاني ٦/١٣١..
٧ - ب ج د: يلهبها..
٨ - في الحج: ٢٠: (كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَّخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ اُعِيدُوا فِيهَا)، وهي في السجدة: ٢٠، دون قوله (مِن غَم). وفي تفسير ابن كثير ٣/٢٢٣ قول الفضيل: "يَرفَعُهُم لَهَبُها وتَرُدُّهُم مَقَامِعُها"، وفيه ٣/٤٧٠ قوله أيضاً "وإن اللَّهَبَ لَيَرْفَعُهُم والملائكة تَقْمَعُهم". وانظر: قول الحسن في تفسير البحر ٣/٤٧٤ و٤٧٥..