لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها﴾ فيه وجهان : أحدهما أنهم يقصدون الخروج من النار ويطلبونه ولكن لا يستطيعون ذلك قيل إذا حملهم لهب النار إلى فوق طلبوا الخروج منها فلا يقدرون عليه. والوجه الثاني : أنهم يتمنون الخروج من النار بقلوبهم ﴿ولهم عذاب مقيم﴾ يعني ولهم عذاب دائم ثابت لا يزول عنهم ولا ينتقل أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى