مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
الحوائج، وقال عنترة:
الحاجة، [قال رؤبة:
«عَذابٌ مُقِيمٌ» (٣٧) أي دائم، «٣» قال:
«وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» (٣٨) «٥» هما مرفوعان كأنهما خرجا مخرج قولك: وفى القرآن السّارق والسارقة، وفى الفريضة: السارق والسارقة جزاؤهما أن تقطع أيديهما فاقطعوا أيديهما فعلى هذا رفعا أو نحو هذا، ولم يجعلوهما فى موضع الإغراء فينصبوهما، والعرب تقول: الصّيد عندك، رفع وهو
| إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة | أن يأخذوك تكحّلى وتخضّبى «١» |
| النّاس إن فصّلتهم فصائلا | كلّ إلينا يبتغى الوسائلا] «٢» |
| فإنّ لكم بيوم الشّعب منّى | عذابا دائما لكم مقيما «٤» |
(١) : فى ديوانه من الستة ٣٥- والطبري ٦/ ١٢١ والقرطبي ٦/ ١٥٩ والسجاوندى (كوپريلى) ١٤٣ ب.
(٢) : فى ديوانه ١٢٢.
(٣) أي دائم: هكذا فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩.
(٤) : فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩ والسجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٣ ب.
(٥) «والسارق... » قال السجاوندى (كوپريلى) ١٣٤ ب: أبو عبيدة رفع على الإغراء [.....]
(٢) : فى ديوانه ١٢٢.
(٣) أي دائم: هكذا فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩.
(٤) : فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩ والسجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٣ ب.
(٥) «والسارق... » قال السجاوندى (كوپريلى) ١٣٤ ب: أبو عبيدة رفع على الإغراء [.....]