كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾: قابلون الكذب، كما يقال: لا تسمع من فلان قوله، أي لا تقبل قوله. وجائز أن يكون ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ﴾: أي يسمعون منك ليكذبوا عليك ﴿سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ﴾ أي هم عيون لأولئك الغيب. وقوله عز وجل﴿ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ ﴾[التوبة: ٤٧] أي مطيعون. ويقال: سماعون لهم: أي يتجسسون لهم الأخبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى