تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
عجباً لهم كيف يطلبون حكمك في قضاياهم مع أن حكم الله منصوص عليه عندهم في التوراة، وهي شريعتهم، ثم يرفضون ما حكمتَ به لأنه لم يوافق هواهم ! ! إن أمرهم لمن أعجب العجب، وما سببُ ذلك إلا أنهم ليسوا مؤمنين لا بالتوراة ولا بك أيضا.